- العبيد: لا بد لنا من وقفة وطنية تذكر بعطاء الشهداء وتبرز أسماءهم للأجيال الجديدة
في مبادرة وطنية بمناسبة ذكرى الثاني من أغسطس قامت شركة «براند آي إم سي» بإطلاق حملتها الاعلانية «شهداء الكويت.. نجومها» في الفترة من 31 يوليو الماضي حتى 10 الجاري. وبهذه المناسبة، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة براند الاعلامية عبداللطيف العبيد: بعد مرور 28 عاما على الغزو العراقي للكويت، كان لا بد لنا من وقفة وطنية تذكر بعطاء الشهداء وتبرز اسماءهم امام جيل ما بعد الغزو ليعرف ان ما يعيشه من رغد العيش واستقلال قراره الوطني انما كان ثمنه غاليا جدا دفعه اكثر من 700 شهيد كان منهم الزوج والأب والأخ والأخت دفعوا اغلى ما يملكون وهجروا اكثر ما يحبون في سبيل تحرير وطنهم وتركه امانة لمن يأتي بعدهم.
واضاف العبيد: في حقيقة الأمر الشهيد لا يحتاح الى تكريم، فقد كرمه الله سبحانه وتعالى ورفع من درجته، ولكن الجيل الحالي هو الذي نذكره بمعنى الشهادة، فهي العطاء دون انتظار المقابل، وهي اعلاء للمصلحة العامة على حساب الخاصة وغيرها من المعاني الرائعة التي يحتاج اليها الجيل الحالي من الشباب الكويتي.
وتابع: لقد جعلنا شعار الحملة «شهداء الكويت.. نجومها» في ظل ما نراه من تهافت الشباب واتخاذهم لقدوات لا يرقون بأي شكل من الاشكال لمستوى الشهداء وتضحياتهم، فكيف يستوي من باع روحه فداء لوطنه وهجر أهله ومحبيه طلبا لاستقلال بلده بغيره من الأشخاص؟ لذلك استحقوا ان يكونوا القدوة والأحق بالنجومية، وتأتي هذه الحملة لتصنع من الشهيد نجما يستحق ان يُقرأ عنه ويتعرف على تضحياته وعطاءاته.
واضاف العبيد: لقد حرصنا وبالتعاون مع مكتب الشهيد على وضع جميع اسماء الشهداء بإعلانات الطرق بدلا من الحديث بشكل عام عن الشهداء وذلك رغبة منا في تعريف الجيل الحالي من الشباب بأسماء شهدائه وليتأكد من خلال الاسماء ان كل عائلة واسرة وقبيلة ومنطقة لها نصيبها من الشهداء، فالثمن كان غاليا والمدفوع من أجله كان أغلى، فحري بالجيل الحالي ان يدرك فداحة الثمن وقيمة الوطن.
وزاد بقوله: في ظل التحديات التي تعيشها المنطقة في الوقت الراهن وما نحتاج لاستذكار قيم الشهادة ومعانيها، فالشهادة عطاء دون انتظار المقابل، والشهادة اعلاء للمصلحة العامة على الشخصية والشهادة تقديم للمجموع على الفرد، لذا بات اعلاء قيم الشهادة هو سبيلنا لمواجهة التحديات التي تهدد اللحمة الوطنية للمجتمع الكويتي.
وختم العبيد تصريحه بالقول: ان هذه الحملة تحمل رسالة لأسر الشهداء اننا لم ننس تضحيات ابنائكم وان لكم في عنق كل كويتي دينا الى يوم القيامة، فكل كويتي هو لكم ابن أو أخ، وستظل تضحيات أبنائكم راسخة في قلوبنا ووجداننا، فلهم المغفرة والرحمة ولكم الأجر والثواب وعلينا مسؤولية التذكير والتواصل.