محمد راتب
صرح رئيس اتحاد نقابات العاملين بالقطاع الحكومي حسين السبيل بأن ذكرى الثاني من أغسطس تحمل في طياتها ذكريات أليمة على قلوب الكويتيين كافة، بل وفى قلوب كل العرب والمسلمين لأنها تعبر عن كل معاني الغدر والخديعة والتنكر لكل مبادئ الأخوة والجوار، مثلت عدوانا صارخا وغادرا متخطيا كل الأعراف والقيم الإنسانية، وهذه الذكرى الأليمة ما زالت آثارها ممتدة حتى الآن من هول وجسامة ما تم ارتكابه من جرائم ليس لها أي مبرر سوى الحقد والكراهية.
وأضاف أنه إذا كانت هذه الجريمة ما زالت عالقة في الأذهان وتمثل نقطة سوداء في تاريخ الإنسانية فإنها في ذات الوقت لها من الإيجابيات التي لا يمكن نحن أبناء الكويت أن ننساها والتي عبر عنها أسمى معاني التلاحم بين القيادة الحكيمة وشعب الكويت من اجل الدفاع والذود عن وطنهم الغالي وانصهرت كل الانتماءات في بوتقة واحدة وهو الولاء والحب المطلق للكويت وقيادته الحكيمة وإيثارها بكل نفس ونفيس حتى عادت عزيزة كريمة أبية إلى أهلها ليواصلوا مسيرة العطاء في البناء والتنمية، وكان ذلك التلاحم بين أبناء الكويت مثار الإعجاب والإكبار والإشادة من كل الإخوة والأصدقاء في مختلف دول العالم مما دعاهم إلى الانتفاضة لرفع الظلم عن شعب أعطى ولم يقصر في كل المجالات الإنسانية المحلية والإقليمية والدولية.
وأكد السبيل أن هذه المحنة الأليمة التي تعصر قلوب كل الكويتيين تدعونا إلى أن نتكاتف دائما وان ننأى بوطننا عن الخلافات أو كل ما من شأنه أن ينال من استقرار ووحدة الكويت قيادة وشعبا ووطنا، وان نلتف جميعا خلف قيادتنا الحكيمة والواعية بقيادة صاحب السمو الأمير المفدى حفظه الله وحكومتنا الرشيدة وان نلتفت عن أي إشاعة مغرضة ليس الهدف من ورائها سوى إلحاق الضرر والأذى بشعب ودولة الكويت.
وأوضح أن الحركة النقابية كانت وما زالت في طليعة أبناء الوطن التي أبلت البلاء الحسن في الدفاع عن الكويت وكان لها دور مشهود إبان الغزو الغاشم على جميع المنتديات الدولية وكان لها صوت مدو ومسموع مما أكسب قضية الكويت تعاطفا دوليا كبيرا ساهم بشكل كبير في رفع الغمة والظلم الذي لحق بالكويت، وما زالت الحركة النقابية الكويتية تسير على نفس النهج من الولاء والوطنية وتشارك في العمران والتقدم من اجل ازدهار الكويت ورقيها لتكون في طليعة الدول الراقية والمتقدمة وأنها ستكون دائما في خندق واحد من اجل الدفاع عن الكويت ووحدتها تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وحكومتنا الرشيدة.