تتراجع اعداد نحل العسل بشكل خطير الامر الذي يهدد انتاج المواد الغذائية في العالم وتوازن الانظمة البيئة بكاملها.
فربع ما نتانوله اليوم من اطعمة سيختفي في حال اختفى النحل إذ ان ثمانين في المئة من النباتات التي تزهر يلقحها النحل او حتى النحل الطنان والفراشات.
وفي السنوات الخمس عشرة الماضية تراجع عدد النحل بشكل غريب وقد اطلق على هذه الظاهرة في الولايات المتحدة اسم متلازمة انهيار مستعمرات النحل.
ومنذ العام الفين وسبعة باتت نسبة نفوق النحل في الشتاء تتراوح بين عشرة الى ثلاثين في المئة سنويا في بعض الدول لا بل اربعين في المئة في بلجيكا والسويد.
أما الاسباب فكثيرة وهي تجمع بين
استخدام مبيدات الحشرات
بالاضافة الى عدد من العوامل الممرضة نذكر مثلا احد الطفيليات المعروف بسوس النحل او الفاروا
من دون ان ننسى تراجع تنوع النباتات المزهرة
ويوجه الباحثون ايضا اصابع الاتهام الى اتساع بقعة الزراعات ذات المحصول الواحد التي تتسبب بتراجع التنوع البيولوجي وبالتالي مصادر غذاء النحل الضرورية لتعزيز جهاز مناعتها.
الى ذلك تعيش النحلة بضعة اسابيع في الصيف وبضعة اشهر في الشتاء. اما الملكة فتعيش من سنة الى خمس سنوات.
نذكر ان انتاج كيلوغرام من العسل يتعين على النحل التنقل على ملايين الازهار.
وبهدف التواصل، يستخدم النحل هورمون معروف بالفيرومون ويتحدث العلماء عن وسائل اخرى كتبادل التذبذب. وتشير الدراسات الى ان حاسة الشم لدى النحل خادة لدرجة انها قد تستخدم لاكتشاف المخدرات او المتفجرات.