عبدالعزيز الفضلي
عوضت المسالخ المؤقتة في المناطق المختلفة أمس ما نتج عن إغلاق مسلخ العاصمة حيث توجه إليها المضحون لذبح أضاحيهم.
ويعد مسلخ العاصمة الجديد الواقع بمنطقة الري بالقرب من سوق الجمعة اكبر مسلخ بالكويت من حيث المباني والطاقة الانتاجية في الكويت بمساحة 94 ألف متر مربع، وهو مؤلف من مبنى رئيسي ومكاتب ادارية ومحلات تجارية وسوق مركزي ومطعم ومقهى ومطبخ للولائم، كما يحتوي على سوق الماشية وساحة المزادات المغطاة وجواخير ومحاصير وحظائر مغطاة للماشية بكل انواعها، وأماكن مخصصة للتحميل والتنزيل، ومخازن وثلاجات، ومواقف تسع لـ 400 سيارة، ومسجد يسع 400 مصل، الى جانب المرافق المتعددة الاخرى المساندة للمشروع، وله عدة مداخل ومخارج لتحقيق الانسيابية في الدخول والخروج من والى المسلخ ومرافقه.
وفي سياق قريب، قامت إدارة النظافة العامة في بلدية الفروانية بتوفير 40 عامل نظافة بالمسلخ المؤقت بمنطقة إشبيلية و40 عاملا للفترة المسائية وعددا من الاليات تمثلت في 4 كباسة 2 نساف كبير، 4 لوري، كرين سطحة، 2 جرافة كبير، 2 تنكر مياة، 1 تنكر مجاري، تريلا، رافعة شوكية.
من جهة أخرى، اكتظت صفاة الغنم بمنطقة الشويخ التابعة لمحافظة العاصمة أمس في اول أيام عيد الأضحى المبارك بالمواطنين والمقيمين لشراء الأضاحي وكان الاقبال كبيرا جدا.
«الأنباء» جالت في الموقع الذي توقفت فيه البوابات عن حركة الدخول والخروج بسبب الازدحام الشديد.
واوضح المواطن داود الناصر ان أسعار الأضاحي كالمعتاد في كل عام حيث تبدا من 100 دينار فما فوق، مشيرا الى انه يجب ان يختار الشخص أضحية سليمة ولا يوجد بها أي ملاحظة.
اما المواطن بوفهد فقد اكد ان الأسعار مناسبة مقارنة بالسنوات الماضية خاصة في «النعيمي»، لافتا الى انه يفضل الحضور شخصيا الى الصفاة واختيار الأضحية ولا يعتمد على التوصيل المجاني.
فيما قال البائع حميد جاسم: لم نلاحظ أي تذمر من الزبائن بالنسبة للأسعار لاسيما وان الجميع يعرف ذلك جيدا خاصة في موسم الحج وذبح الأضاحي، وعن العزوف عن شراء الخروف الاسترالي كأضحية، بين البائع ابو سالم ان الجميع يفضل ان تكون الاغنام عربية لأن هذه أضحية ونفسيا الشخص يرغب بها وحتى يبعد أي شكوك بهذا الجانب لذلك لا يوجد أسترالي متوافر بكثرة في صفاة الغنم.