Note: English translation is not 100% accurate
انطلاق أنشطة الموسم الثقافي الخامس لعلماء المستقبل تحت شعار «كيف نعد جيلاً مفكراً؟»
المهندي: تغيير اللوائح المدرسية وعدم تشجيع الخيال واعتماد المحتوى على التلقين أبرز معوقات الإبداع
2 يناير 2010
المصدر : الأنباء
بحضور حشد من المشاركات، اطلقت ادارة علماء المستقبل في النادي العلمي انشطة الموسم الثقافي الخامس «SMART KIDS» تحت شعار «كيف نعد جيلا مفكرا؟» وذلك في مسرح النادي.
استهل الموسم بمحاضرة للدكتور خالد المهندي حملت عنوان «كيف تنمي تفكيرك؟» استعرض خلالها اربعة محاور تناولت طرق التفكير، ومنها ما اطلق عليه التفكير الناقد وما يسمى بالتربية النقدية والتي تهدف الى تكوين العقل بما يمكنه من اصدار الحكم على الأفكار والتصورات والأحكام الأخرى لمعرفة مدى انسجامها واتساقها عقليا قبل اعتمادها، لافتا الى ان العقلية النقدية لا تقبل الأمور والحوادث كما تروى لها، ولا تسرع الى تصديقها، بل تعرضها على ميزان العقل ومحك التجربة لتتحقق من مدى صحتها او خطئها. وألقى الضوء على مفهوم التفكير الناقد والذي يشتمل على التفكير الاستقرائي والتفكير الاستنباطي والتفكير التقييمي، ومهاراتهم.
واستعرض بعد ذلك مفهوم التعليم الابداعي ومهاراته وأهدافه المتمثلة في مساعدة الطالب على اثراء سلوكه الابداعي للتوصل لقدرات جديدة ومتنوعة عن طريق الانشطة الاستكشافية العامة، وتنمية التفكير الابداعي وتدريب الطالب على التعامل مع المضمون، وتنمية مهارات التعبير الكتابي والابداعي والوظيفي.
وأشار بعد ذلك الى اساليب تنمية مهارات التعليم الابداعي، والفكرة الابداعية ومراحلها، منوها ببعض أساليب التفكير التي تنمي الفكرة الابداعية كالتسرع في اصدار الاحكام والترشيح الذهني وعدم اعتبار الايجابيات والاستنتاج العاطفي والتصنيف والتعميم، وقدم شرحا مفصلا عن خواص المبدعين ومن ثم تطرق الى أساليب وطرق التربية الابداعية كالعصف الذهني.
واستعرض المحاضر معوقات التفكير الابداعي ومنها ما يتعلق بالاسرة كتدني المستوى التعليمي للوالدين، وعدم تعاون الاسرة مع المدرسة، وعدم اهتمام الوالدين بتنظيم أوقات أولادهم بين الدراسة والترفيه، وتركيزهما على التحصيل الدراسي وتهميش الجانب الابداعي لديهم.
واستعرض المعوقات المتعلقة بالمدرسة وبعضها يتعلق بالإدارة المدرسية، كعدم مساهمتها في تطوير المناهج وعدم الاهتمام بالأنشطة والرحلات، وعدم وجود الخطط الثقافية التي من شأنها ان تساعد الطلاب على الابداع، واهتمامها بارتفاع نسب النجاح والالتزام بالجدول المدرسي الذي قيد التفكير الابداعي.
واشار الى المعوقات المتعلقة بالمدرس كعدم إلمامه بخصائص المبدعين، وعدم تشجيعه للخيال الابداعي للطلاب، والاتجاهات السلبية لدى المعلم نحو مهنة التدريس، وعدم استخدامه لأسلوب الحوار والمناقشة وتركيزه على الاجابة الواحدة لكل سؤال وتسلطه ونفوره من الطالب كثير التساؤل.
واشار الى المعوقات المتعلقة بالمنهج الدراسي باعتماد محتواه على الاستيعاب والتلقين وليس التفكير الابداعي، وكثرة تنوع المواد الدراسية في اليوم الواحد، واعتماده على الكم واهمال الكيف في توصيل المعلومة، وافتقار كثير من موضوعاته لروح التشويق والاثارة، اضافة الى انعدام الترابط بين المناهج الدراسية.
وتناول بعد ذلك المعوقات المتعلقة بالنشاط المدرسي، والسياسة التعليمية التي لا تهيئ الجو المناسب لرعاية وتدعيم الطلاب المبدعين، وتغير اللوائح والقوانين باستمرار والذي يثير التشويش، واقتباس نظم تعليمية من مجتمعات تختلف في طبيعتها الاجتماعية.
واستعرض المهندي المحور الثالث والخاص بالمعوقات المتعلقة بالمجتمع، ومنها تشتيت اهتماماته، وغياب الطموح، والقدوة والمثل الأعلى، وتحول الفرد الى مستهلك، وتوفير الامكانات المادية وعدم استغلال الطاقات استغلالا جيدا، ووجود الوساطة واحتقار ثقافات أفراده للعمل اليدوي وضعف مستوى الثقافة الابداعية واختلاف ثقافات المجتمع، وانعدام الأمن النفسي، وقلة المؤسسات التربوية والمراكز التي تتولى رعاية الابداع والمبدعين.