- المشهد الحالي نتاج معلومات مغلوطة وضعت بين يدي وزير التربية لإحراجه سياسياً
طالب النائب السابق حماد الدوسري، وزير التربية بالتحرك العاجل لإنقاذ السمعة الطيبة التي حققها عبر حركته الإصلاحية في الوزارة لمنع تزوير الشهادات ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب، مشيرا إلى أن هناك من قدموا للوزير معلومات مغلوطة عن جاهزية المدارس لاستقبال الطلاب بداية العام الدراسي ما تسبب بإحراج كبير للوزير وهدد السمعة التي اكتسبها والتي ندعوه للمحافظة عليها وتشكيل لجنة قانونية وفنية لمعاقبة المتسببين ومتابعة حقيقة استعدادات المدارس بالشكل اللائق.
وذكر ان وزير التربية شخصية اصلاحية تفاءلنا بها خيرا بعد فتح ملف تزوير الشهادات وتصحيح المسار التربوي، إلا أنه ربما وقع في مصيدة بعض من اوهمه بان المدارس جاهزة لاستقبال الطلاب، مطالبا بفتح الملف على جناح السرعة ومحاسبة المتسببين بهذه المهزلة فنحن نقول لمن احسن احسنت و لمن اساء لقد اسات وهذا المشهد لا يدل اطلاقا على ان هناك تجهيزا كاملا للمدارس وحماية لابنائنا الطلبة.
واضاف في تصريح له باننا لا نتجنى على أحد وانما نسعى للمصلحة العامة فقد فوجئنا بوجود مدرسة للبنات في منطقة الجهراء التعليمية الى جوارها حفرة كبيرة وعميقة يمر من امامها الابناء واولياء امورهم في مظهر مخيف ومرعب مع مخاوف من وقوع اي منهم في هذه الحفرة، موضحا ان مثل هذا المشهد وتوقع النتائج السيئة ليس في مصلحة احد، فتعرض اي من ابنائنا وبناتنا للمخاطر ليس امرا مطروحا ولا يمكن القبول به تحت اي ظرف من الظروف او حجة من الحجج.
وزاد كيف يعقل ان تكون هناك حفرة كبيرة وليس عليها اي نوع من الحمايات للاطفال المارين من امامها، متسائلا لو كان احد ابناء او بنات مسؤولي المنطقة التعليمية او الوزارة في هذه المدرسة فهل سيتم السكوت عن هذا المشهد والقبول بهذا الواقع المؤلم، داعيا وزير التربية الى التحرك مباشرة و تغيير الواقع وتجهيز الممر بالشكل الامن، وعدم التسويف او الانتظار فالابناء يمرون يوميا ذهابا وايابا من هذا الطريق ولن نقبل ان يكون اي منهم عرضة للمخاطر.
وتابع الدوسري بان الامر لا يتوقف عند هذه الحفرة فقط فهناك تقصير كبير في جهة الخدمات المقدمة في المدارس، فالكثير منها يفتقر الى برادات المياه الباردة وغياب واضح للمكيفات في ظل جو عالي الرطوبة يتسبب بالامراض للابناء والمدرسين موضحا ان مثل هذه الثغرات تؤكد انه لم يتم الاستعداد الجيد لهذا العام ولا نريد اطلاقا القول ان الاستعدادات الجيدة خاصة بالمناطق القريبة من العاصمة اما المناطق البعيدة عنها فهي مهمشة.
واختتم الدوسري باننا نعتقد ان وزير التربية قد تم وضعه في موقف محرج سياسيا بسبب استهتار مسؤول او قيادي لم يقدر المسؤولية الملقاة على عاتقه وهذا بحد ذاته يمس شخص الوزير وتاريخه السياسي.