أشاد سفير الكويت لدى الجزائر محمد الشبو أمس الاول بمشاركة الوفد الكشفي الكويتي في المخيم الكشفي العربي بالجزائر مؤكدا أنها تركت انطباعا جيدا.
وقال السفير الشبو لـ«كونا» خلال استقباله الوفد الكويتي المشارك في فعاليات المخيم الممتدة في الفترة بين 25 أغسطس و4 سبتمبر «إن الوفد الكويتي ترك انطباعا جيدا وسط المشاركين في التظاهرة الكشفية العربية التي رفعت شعار الحلم العربي».
ولفت إلى أن المشاركة في مثل تلك التظاهرات تسمح للكشاف الكويتي بالاحتكاك مع الوفود العربية الأخرى وتكسبه خبرة وتجربة تسمحان له مستقبلا بتكوين نفسه والتأقلم مع كل الظروف مؤكدا أن «الكشاف الكويتي يغتنم مثل هذه الفرص لتمثيل بلده أحسن تمثيل».
وأشار إلى البرنامج المتنوع الذي استفاد منه الشباب الكشفي الكويتي من خلال الزيارات الميدانية طوال فترة المخيم والتي شملت برامج للسياحة والاستكشاف الى مختلف المعالم الاثرية والمناطق السياحية في الجزائر.
وأضاف «رغم بعد المسافات بين البلدان العربية فان التقارب والتجانس يبقى موجودا بينها ما يؤكد اهمية مثل هذه التظاهرات في التقارب والتلاحم العربي».
بدوره أكد رئيس الوفد الكويتي المشارك في المخيم العربي والقائد العام للكشافة بوزارة التربية الكويتية ماجد بوشهري أن المشاركة الكويتية في المخيم كانت فعالة وضمت برامج عامة ومتنوعة سواء كانت للقادة أو الكشافين أو حتى على مستوى رؤساء الوفود حيث سمحت بتجديد الخبرات السابقة وتبادلها بين الكشافين الممثلين للوفود العربية.
وأكد بوشهري أن المشاركة الكشفية الكويتية جذبت انظار جميع الوفود العربية كما حظي الوفد الكشفي الكويتي بالإحاطة اللازمة والترحاب من قبل جميع الوفود لاسيما من الجانب الجزائري.
ولفت إلى أن هذه أول مشاركة للوفد الكشفي الكويتي بالجزائر حيث انضم إلى وفود 17 دولة عربية مشاركة في تلك التظاهرة.
وأضاف أن «المخيم يعيش على وقع الوحدة العربية وهناك تلاحم كبير وتجاوب بين مختلف الوفود العربية الحاضرة».
وأكد رئيس الوفد أن موضوع ظهور حالات لمرض الكوليرا لم يقلق الوفود المشاركة في المخيم مضيفا «لم نهتم بهذا الأمر طيلة مدة الاقامة وكان المخيم يسير كالساعة سواء من حيث النظافة أو الاقامة أو التنظيم أو الاطعام أو التسيير أو البرمجة وكانت هناك عيادات طبية تتابع المقيمين يوميا وتحرص على مراقبة ومتابعة تجديد يومي لكل العتاد».