Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال محاضرة في المكتب الثقافي المصري أنه لم يعد بالخطورة المبالغ فيها
خليل: من المبكر أن نجزم بانتهاء خطورة إنفلونزا الخنازير
3 يناير 2010
المصدر : الأنباء
حنان عبد المعبود
نظم المكتب الثقافي لجمهورية مصر العربية ندوة طبية تحت رعاية سفير جمهورية مصر العربية لدى الكويت طاهر فرحات، بعنوان «الجديد حول انفلونزا الخنازير» تحدث خلالها اخصائي الصحة العامة ورئيس قسم الطب الوقائي بمستشفى مبارك الكبير د. أحمد خليل. وشهدت الندوة حضورا من مسؤولي السفارة والمكتب الثقافي المصري، وأبناء الجالية المصرية بالكويت، وبين د. خليل خلال المحاضرة أن ڤيروسات انفلونزا الخنازير تصيب البشر حين يحدث اتصال بين الناس وخنازير مصابة. وتحدث العدوى أيضا حين تنتقل أشياء ملوثة من الناس إلى الخنازير يمكن أن تصاب الخنازير بانفلونزا البشر أو أنفلونزا الطيور وعندما تصيب ڤيروسات انفلونزا من أنواع مختلفة الخنازير يمكن أن تختلط داخل الخنزير وتظهر ڤيروسات خليط جديد.
وأضاف أن الخنازير تنقل الڤيروسات المحورة مرة أخرى إلى البشر ويمكن أن تنقل من شخص لآخر، مشيرا الى أن الانتقال بين البشر يحدث بنفس طريقة الانفلونزا الموسمية عن طريق ملامسة شيء ما به الڤيروسات المسببة ثم لمس الفم أو الأنف ومن خلال السعال والعطس.
وأشار الى أن أعراض إنفلونزا الخنازير في البشر مماثلة لأعراض الإنفلونزا الموسمية وتتمثل في ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة وسعال وألم في العضلات وإجهاد شديد. ويبدو أن هذه السلالة الجديدة تسبب مزيدا من الإسهال والقيء أكثر من الإنفلونزا العادية.
كما بين خلال الندوة أن هناك بعض الإجراءات التي تمنع انتقال الڤيروس أهمها: غسل الأيدي بالماء والصابون عدة مرات في اليوم خاصة بعد التعامل مع الحيوانات. تجنب الاقتراب من الشخص المصاب بالمرض. ضرورة تغطية الأنف والفم بمناديل ورق عند السعال. تجنب لمس العين أو الأنف في حالة تلوث اليدين منعا لانتشار الجراثيم. يتم تشخيص الإصابة سريعا بأخذ عينة من الأنف أو الحلق للتعرف على وجود ڤيروس انفلونزا الخنازير.
وشدد د. خليل على أن العدوى لا تنتقل بالهواء لكنها تنتقل بالرذاذ الناتج من العطس أو الكحة، مؤكدا أن التعامل من بعد متر هو الأنسب، والحالات المشتبه بها هم الأشخاص القادمون من دولة موبوءة أو المخالطون لحالة مؤكدة وظهرت عليهم الأعراض، والأعراض المرضية هي بالضبط نفس أعراض الأنفلونزا الموسمية البشرية المعتادة من ارتفاع بالحرارة وآلام واحتقان الحلق وآلام عامة بالعضلات.
خطر الإصابة بحالات مميتة يبلغ أعلى مستوياته لدى ثلاث فئات هي الحوامل، لاسيما أثناء الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل، والأطفال دون سن الثانية، والمصابون بأمراض رئوية مزمنة، بما في ذلك الربو. كما يمكن أن تزيد الاضطرابات العصبية من مخاطر إصابة الأطفال.
وعن اللقاح المضاد قال «لقاح أنفلونزا البشرية يحمي ضد ڤيروسات الأنفلونزا الموسمية التي تبقى طيلة الوقت، وعلى مدار السنة، ولكنها تنشط بالذات وتنتشر بشكل وبائي في فصلي الخريف والشتاء. معظم الناس يجب أن يأخذوا اللقاح السنوي للأنفلونزا. إن لقاح الأنفلونزا العادية يعطي الحماية لأكثر من سلالة من ڤيروسات الأنفلونزا.
لقاح هذه السنة يحتوي على سلالة «إتش 1 إن 1»، ولكن هذه السلالة هي ليست السلالة المسؤولة عن أنفلونزا الخنازير مشيرا الى أن الخبراء يوصون بإعطاء لقاح أنفلونزا الخنازير للفئات الآتية:
ـ النساء الحوامل. خطورة الإصابة بأنفلونزا الخنازير أكبر في فترة الحمل، وتستطيع الأم الحامل توفير الحماية لجنينها من خلال أخذ اللقاح ومنع وصول الڤيروس إليه.
ـ مربيات وجليسات الأطفال لمن هم تحت ستة شهور من العمر. فالأطفال الرضع لمن هم دون سن ستة شهور أكثر تعرضا لخطورة مضاعفات أنفلونزا، ولا يمكن إعطاؤهم اللقاح. لذلك فإن تطعيم الذين هم قريبون منهم مثل المربيات أو شخص يعتني بهم يقي هؤلاء الأطفال الإصابة بڤيروس أنفلونزا الخنازير.
ـ فريق العناية الطبية والطوارئ. لقد تم رصد انتشار العدوى بين فريق العناية الطبية الذين قد يصبحون مصدرا للڤيروس ويعرضون المرضى للخطر، إضافة إلى أن تعرض فريق العناية الطبية لخطر الڤيروس يقلل من عدد الذين يقدمون الرعاية للمرضى.
ـ الأطفال الرضع، الأطفال والمراهقون من سن ستة شهور إلى سن الثامنة عشرة من العمر. تم تسجيل إصابة كثير من الحالات وسط الأطفال. أنفلونزا الخنازير تنتشر بسهولة في المدارس ومراكز العناية بالأطفال مثل الروضات، الحضانات، الأطفال المصابين في هذه الأماكن ينقلون العدوى إلى ذويهم.
ـ البالغون من سن التاسعة عشرة إلى سن 24 عاما. التطعيم ضد أنفلونزا الخنازير مهم في هذه السن، لأنهم يعيشون ويعملون ويدرسون في مجتمعات متقاربة ويتحركون ويسافرون بكثرة. كذلك الفئة العمرية من سن 24 إلى سن 64 عاما من الذين لديهم مشكلات صحية تزداد سوءا مع التعرض إلى مضاعفات مرض أنفلونزا الخنازير. هذه الحالات تشمل مرض القلب، ومرض الرئة وبعض أنواع السرطان.
واختتم د.خليل بأن موجة الاصابة بالڤيروس أصبحت معتدلة وغير مرتفعة مما يدل على أن الڤيروس لم يعد بالخطورة المبالغ فيها، وأضاف من المبكر جدا أن نقول أن الڤيروس انتهى وزالت خطورته، فنحن بصدد موجة جديدة مقبلة.