- الهدف الأساسي لليوم الدولي للعمل الخيري هو التوعية بالعمل الخيري وتوفير منصة مشتركة للأنشطة الخيرية حول العالم
اعتمدت المؤسسة الدولية الأمم المتحدة الخامس من سبتمبر يوما دوليا للعمل الخيري، وذلك من كل عام، حيث يتم الاحتفال بهذه المناسبة وفق الأعراف والنظم المعمول بها في الدول المختلفة.
وفي تصريح لرئيس مجلس إدارة جمعية ملتقى الكويت الخيري موسى محمد الجمعة بين فيه ان الجمعية خلال مناسبة اليوم الدولي للعمل الخيري لهذا العام 2018 طرحت مبادرة في مجال تشجيع العمل الكويتي الإنساني.
وقال الجمعة ان الهدف الأساسي لليوم الدولي للعمل الخيري هو التوعية بالعمل الخيري وتوفير منصة مشتركة للأنشطة الخيرية حول العالم ليشارك بها الأفراد والمنظمات الخيرية والإنسانية والتطوعية من أجل تحقيق أهدافهم على المستوى المحلي والوطني والإقليمي والدولي.
وأوضح الجمعة ان جمعية ملتقى الكويت الخيري قامت بطرح مبادرة للاحتفاء بهذه المناسبة وهي فكرة «وشاح الكويت» للإسهامات المميزة سواء للأفراد أو المشاريع أو المؤسسات من أصحاب الأيادي البيضاء، حيث أطلقت على هذه المبادرة «وشاح الكويت للبصمة الإنسانية» وهي عبارة عن جائزة وشاح تنطلق رمزيته من تقدير الجمعية وشركائها ورعاة تلك الجائزة لتقدم على شكل وشاح إلى المساهمين بشكل فاعل في مجال العمل الكويتي الإنساني.
وبين الجمعة ان هذه المبادرة من الأسس الإستراتيجية التي بنيت عليها جمعية ملتقى الكويت الخيري وتركز على عملية تشجيع وتطوير وتقديم الدعم الفني والإداري والمهني لمؤسسات المجتمع المدني، وكذلك الأفراد العاملين والمهتمين ومشاريعهم في مجال العمل الإنساني، ولعل هذا التخصص الفني والإداري لجمعية الملتقى يعتبر امتدادا لمكانة الكويت كمركز للعمل الإنساني على أعمالها الإنسانية والخيرية والتطوعية والإغاثية على جميع المستويات الرسمية والشعبية، والتي توجت بهذا اللقب من قبل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في احتفالية تكريم لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، تقديرا لجهود سموه وإسهاماته الكريمة لتتم تسميته قائدا للعمل الإنساني ودعمه المتواصل للعمليات الإنسانية للأمم المتحدة للحفاظ على الأرواح وتخفيف المعاناة حول العالم، وذلك في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك التي وافقت يوم الثلاثاء 9 سبتمبر 2014.
وأعلن الجمعة في تصريحه ان باكورة ترشيحات جمعية ملتقى الكويت الخيري لنيل جائزة وشاح الكويت للبصمة الإنسانية وجهت لحساب Q8Ping ومتابعيه بإدارة محمد سالم الحصينان وفريقه ماجد سلطان الزعابي ود.عبدالله عبدالرحمن السميط وعبدالرحمن محمد البداح وعبدالله مساعد الشايجي ومن تفاعل معهم في الحملات الإنسانية والتي استمرت جهودهم طيلة 7 أعوام منذ عام 2011، وكان لهم الآثار المشهودة والبصمات الملموسة محليا وخارجيا، والذي نأمل من خلال هذا الترشيح أن يكون بمنزلة تعزيز الثقة وإبراز دور الشباب الكويتي ومساهمتهم الفاعلة في التنمية المجتمعية لبلدنا الكويت واحة العمل الإنساني.
وذكر الجمعة ان جمعية ملتقى الكويت الخيري طرحت هاشتاق عن الجائزة باسم #وشاح_الكويت_للبصمة_الإنسانية مرتبط بهاشتاق #الكويت_واحة_العمل_الإنساني.
وقال الجمعة ان هاشتاق الكويت واحة العمل الإنساني سيكون شعار الجمعية للموسم التدريبي المقبل خلال شهر أكتوبر من هذا العام الذي سنستهله في برنامج تدريبي مميز لتطوير قيادات والعاملين ومتطوعين العمل الإنساني الذي قامت في رعايته الشركة المتحدة لإدارة المرافق التي تحملت تكاليف هذا البرنامج التدريبي إيمانا منها بضرورة مساهمة القطاع الخاص في المسؤولية المجتمعية واهتماما منهم بتطوير الموارد البشرية في القطاع الإنساني.
وبين الجمعة ان جمعية ملتقى الكويت الخيري سترشح خلال الفترات المقبلة نخبة من الشخصيات والمشاريع والمؤسسات لنيل هذه الجائزة وفق معايير مهنية أهمها هو أن المرشح للوشاح قد أبرز في أنشطته اسم الكويت وعلمها إضافة إلى مراعاته للأنظمة والقوانين المرعية للأنشطة المحلية بإشراف وزارة الشؤون والأنشطة الخارجية بإشراف وزارة الخارجية ومعايير علمية وعملية أخرى وتعتمد في اختيار المكرمين لجنة محايدة.
وأشار الجمعة الى أننا نأمل في أن تساهم هذه المبادرة في الارتقاء بالعمل الكويتي الإنساني تحقيقا لخطة التنمية للكويت 2030 التي ارتكزت على العمل الإنساني الذي تميزت به الكويت.
وفي ختام تصريحه، أوضح الجمعة ان الأسماء التي ستحصل على وشاح الكويت للبصمة الإنسانية والتي سيتم الإعلان عنها بالتزامن مع ملتقى الكويت الأول لإدارة العمل الإنساني الذي سيعقد في 12 ديسمبر 2018 والذي تم أخذ الموافقة بشأنه من وزارة الشؤون الاجتماعية وسيتم تنظيمه بالتنسيق مع اتحاد المبرات والجمعيات الكويتية الخيرية وبالشراكة مع جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية وجهات أخرى وبرعاية وشراكة عدة جهات حكومية وخاصة وأهلية ورجال أعمال مهتمين في ارتقاء العمل الكويتي الإنساني المهني إلى الاحترافية لتكون الكويت قبلة العالم في مجال العمل الإنساني ليست كونها تهتم في التمويل والتنفيذ فحسب إنما كونها تقدم الاستشارات والتدريب والتعليم بما تم اعتباره الكويت واحة العمل الإنساني محليا وإقليميا ودوليا.