&cropxunits=450&cropyunits=300)
&cropxunits=450&cropyunits=300)
- لا يجوز لمؤمن أن يبغض مؤمناً بل عليه مودته في الله
عادل الشنان



انطلقت مراسم عزاء وإحياء ذكرى عاشوراء مع الليلة الأولى لشهر محرم الحرام في مختلف مناطق البلاد.
وفي الكويت أحيت الحسينيات ومجالس ذكر أهل البيت عليهم السلام هذه الليلة، حيث اعتلى المنبر في مسجد الإمام المهدي عليه السلام سماحة الخطيب الشيخ محمد جواد الحكيمي وتطرق إلى مناقب الإمام الحسين عليه السلام وحسن خلقه وصفاته وعظيم شمائله.
وقال الحكيمي إن وظيفة المؤمن في هذه الأيام ان يسعى لهداية نفسه وهداية الآخرين ونشر معارف أهل البيت عليهم السلام وتذكر مواقف أبي عبدالله الحسين عليه السلام، مشددا على أهمية التزين بمكارم الأخلاق في جميع تعاملاتنا والتحلي بالحلم.
وفي الحسينية العباسية، ارتقى المنبر الخطيب الحسيني سماحة الشيخ د.فاضل المالكي، الذي أشار إلى أن العالم الاسلامي يحتفل بحلول السنة القمرية الهجرية الجديدة في الاول من شهر محرم في كل عام ونحن نستذكر فاجعة كربلاء بألم وحزن.
واوضح د.المالكي أن الآية الشريفة (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) أسست لامتياز من امتيازات اهل البيت عليهم السلام وهو امتياز المودة الخاصة، وهناك مودة عامة، اي لا يجوز لمؤمن ان يبغض مؤمنا بل عليه مودته في الله، فإذا أبغضه خرج من دائرة الطاعة الى الفسق مع الاحتفاظ بصفة الايمان والاسلام، مشيرا الى ان مودة اهل البيت عليهم السلام واجبة ولكن بغضهم لا يعتبر مجرد فسق بل يعتبر مساوقا للكفر، وهذا باعتراف جميع المذاهب الاسلامية التي تعتقد ان محبة اهل البيت عليهم السلام واجبة وان بغضهم حرام.



واشار الى ان حب اهل البيت عليهم السلام يمتاز عن سائر الحب لأنه يقوم على أسس متعددة متميزة، مضيفا أن المودة في القربى حاول بعض المفسرين أن يصرفها الى معاني اخرى غير قربى رسول الله عليه وآله وسلم، فذهب بعضهم الى ان المقصود بالقربى التقرب الى الله تعالى بالطاعات ولكن القربى لا تطلق على التقرب، فالاختلاف كبير والمقصود بها في هذه الآية الكريمة صلة القرابة.
وفي حسينية الأوحد، أكد الشيخ صالح الفرحاني ان المنابر الحسينية تدعوا الى الله عز وجل والالتفاف حول أوامر وطاعات العلي العظيم، مشددا على أهمية استغلال هذه الليالي للنهم من فضائل أهل البيت عليهم السلام واكتساب المعرفة والعلم بحقهم والتحلي بمكارم أخلاقهم.
التقى قيادات أمنية للاطلاع على خطة تأمين مجالس العزاء
المهنا: أمن المواطن على رأس الأولويات لضمان سلامة كل زوار الحسينيات
ثمن محافظ العاصمة الفريق ثابت المهنا الجهود الامنية التي وضعتها وزارة الداخلية ممثلة بمديرية امن محافظة العاصمة لتأمين مجالس العزاء في شهر المحرم.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي ترأسه المحافظ في مكتبه في مبنى محافظة العاصمة وضم كلا من مدير عام امن محافظة العاصمة العقيد ناصر العدواني، ومساعد مدير العمليات والدوريات العقيد سلمان السبيعي، للاطلاع على الخطة الأمنية والاستعدادات التحضيرية التي تقوم بها وزارة الداخلية لتأمين مجالس العزاء في الحسينيات.
وأكد المهنا أن هدفنا الرئيسي هو الحفاظ على الأرواح والممتلكات وان أمن المواطن على رأس الأولويات لضمان سلامة كل زوار الحسينيات، مشددا في الوقت نفسه على أهمية الحرص واليقظة الدائمة والتنسيق المستمر بين كل رجال الأمن المشاركين في الـتأمين وحثهم على ضرورة الالتزام لمباشرة المهام والمسؤوليات كل حسب دوره لمواجهة من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن وأبنائه.
وتمنى المهنا من أصحاب الحسينيات ضرورة التعاون والتنسيق مع كل الأطراف المشاركة لتنفيذ الخطة بالشكل المطلوب .
من جهته، استعرض مدير امن العاصمة العقيد ناصر العدواني مع محافظ العاصمة شرحا مفصلا لخطة وزارة الداخلية لتأمين مجالس العزاء حيث وجه المحافظ للعدواني التعليمات بشأن التعامل مع الجمهور، مبديا استعداد المحافظة لتقديم جميع الاستعدادات اللازمة لإقامة هذه المجالس.