هنأ مدير عام جمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية وليد السيف صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد بالذكرى الرابعة لمنح منظمة الأمم المتحدة سموه لقب (قائد للعمل الإنساني) وتسمية الكويت (مركزا للعمل الإنساني).
وأوضح السيف أن هذا التكريم يأتي تقديرا وعرفانا بالدور الإنساني المهم الذي جبلت عليه الكويت وصاحب السمو الامير في دعم مسيرة العمل الإنساني والخيري الممتدة إلى العديد من دول العالم المحتاجة للمساعدة، حيث ساهم الشعب الكويتي منذ القدم في هذه الجهود الإنسانية من خلال الجمعيات الخيرية الكويتية بما قدمه من دعم متواصل للعديد من المشاريع الإنسانية في بقاع الأرض.
وأضاف السيف أن دور الكويت لم يقتصر على الجانب الرسمي والمشاركات في المؤتمرات الدولية، بل ساهمت الجمعيات والهيئات الخيرية الكويتية في دعم الجهود الحكومية في إبراز الدور الإنساني للكويت، فقامت بإطلاق الحملات الإغاثية وإيصال المساعدات لمتضرري الكوارث والأزمات الإنسانية في شتى بقاع الأرض.
واضاف: لطالما دأب سمو الأمير عبر كثير من الفعاليات على جعل الكويت الدولة السباقة إلى العمل الخيري الإنساني وتقديم المبادرات الإنسانية العالمية وأن تكون مركزا رائدا لاستضافة العديد من الأنشطة ذات الصلة بالعمل الإنساني، بل وحرص سموه على المشاركة شخصيا في المؤتمرات المهتمة بالعمل الانساني.
وصرح السيف بأن يوم التاسع من سبتمبر سيبقى شامة في جبين الكويت وعلى الشعب الكويتي أن يحافظ عليها ويسعى للارتقاء بها.