- جهود طيبة لرجال «الداخلية» وحرص من جانبهم على توفير الأمن
- عاشوراء أيام تضحية وفداء نترجمها بحملة التبرع بالدم
&cropxunits=450&cropyunits=300)

&cropxunits=450&cropyunits=300)
&cropxunits=450&cropyunits=300)
&cropxunits=450&cropyunits=300)
محمد هلال الخالدي
أثنى مسؤول مسجد العترة الطاهرة عدنان أبو الحسن على التعاون المثمر بين مؤسسات الدولة لخدمة المجتمع.
وقال أبوالحسن في تصريح خاص لـ «الأنباء» حول الحملة الرابعة للتبرع بالدم إنها ثمرة تعاون بين حسينية دار الزهراء ووزارة الصحة ممثلة في بنك الدم، مضيفا أن هذه الأيام المباركة أيام عاشوراء تحمل معاني وقيم التضحية والإيثار والفداء، ونحن نتعلم من مدرسة الحسين هذه القيم الانسانية الخالدة ونترجمها لسلوك عملي يتمثل في مساعدة الآخرين، ولا شك أن التبرع بالدم هو نموذج رائع لترجمة تلك القيم الانسانية النبيلة، بما يحمله هذا العمل من تضحية وإيثار بهدف انقاذ الأرواح ومساعدة المرضى.
كما أثنى على جهود رجال الداخلية وحرصهم على توفير الأمن. وأكد أن رسالة مسجد العترة الطاهرة في منطقة المنقف هي نشر الوعي الإسلامي الوسطي الداعي للمحبة والسلام، وخدمة أبناء المنطقة والمجتمع من خلال ما يقدمه من دروس وأنشطة اجتماعية ورياضية ومعرفية متنوعة.
من جانبهم أشاد المشاركون في الحملة الرابعة للتبرع بالدم بهذه المبادرة الخيرة، مؤكدين أنها ترجمة عملية لقيم التضحية والإيثار. فمن جهته قال حمد شريف إنه سعيد بهذه المشاركة ويشعر فيها بأنه يقدم الخير للآخرين، خاصة في أيام عاشوراء المباركة والتي تحمل هذه القيم.
كما قال المتبرع منصور سلطان إنه يشارك في هذه الحملة الطيبة للمرة الثانية، لافتا إلى أن التبرع بالدم واجب إنساني لمساعدة الآخرين، وفيه تتجلى قيم التضحية والتضامن الاجتماعي.
ومن جانبه قال علي سلطان إن مساعدة الآخرين من صميم القيم الاسلامية، والتبرع بالدم فيه خير وفائدة صحية للمتبرع وكذلك فيه انقاذ لأرواح الآخرين، وهذا ما يجعله واجبا على كل مقتدر.
حسينيات الكويت أحيت الليلة الرابعة من شهر المحرم
مجالس عاشوراء: العلماء ورثة الأنبياءويجب التعامل مع القرآن بوعي ودراية
- الطويرجاوي: أفضل العزاء يكون من خلال التمسك بتعاليم ديننا
- الصافي: دور العلماء في أوساط المجتمع كالماء في وسط النبات
عادل الشنان
أحيت الحسينيات ومجالس العزاء الليلة الرابعة من ليالي شهر المحرم. وفي حسينية الأنوار ارتقى المنبر الخطيب سيد محمد الطويرجاوي متحدثا عن معنى كلمة المواساة في اللغة وهو المشاطرة والمشاركة بالحزن ومؤكدا على أن التزامنا بتعاليم ديننا الحنيف وطاعة الله عز وجل وأداء الفرائض بتمامها وعلى اصولها هو افضل العزاء لان الحسين عليه السلام ما خرج الا لطلب الاصلاح في أمة جده محمد صلى الله عليه وآله وسلم وصلاح حال المسلمين.
وأضاف أن هذه المجالس الحسينية نستلهم منها العبر والدروس ونتعلم منها أصول ديننا ويجب على كل من يجهل شيئا في أمور دينه ليس فقط بالفرائض بل حتى المستحبات ان يسأل عنها ويتعرف عليها وله الأجر والثواب في سعيه لتعلم امور دينه ايا كان تصنيفها لأن الله عز وجل عظيم الاحسان على عباده.
وفي ختام المجلس توجه الطويرجاوي بالدعاء لأمة الاسلام والمسلمين وللكويت وأهلها على وجه الخصوص داعيا المولى عز وجل ان يحفظها ويمن عليها بنعمة الأمن والأمان.
وفي مسجد العترة الطاهرة ارتقى المنبر السيد حسين الصافي ليتحدث عن دور العلماء ومكانتهم، حيث استهل خطبته بتلاوة قوله تعالى (إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ)، لافتا إلى أن دور العلماء في اوساط المجتمع يمكن ان يمثل الماء في وسط النبات لو قطعت الماء عن النبات سوف تموت الأشجار فالعلماء هم عبارة عن سقي النفوس.
ولفت الصافي إلى ان العلماء سواء كانوا علماء النفوس او علماء المادة نحتاجهم بكل اختصاصاتهم، لافتا إلى ان الآية الكريمة تتحدث عن علماء النفوس العلماء الربانيين الذين يحملون منهج الانبياء.
وزاد قائلا: «في الكثير من الأحاديث ذكرت ان العلماء ورثة الأنبياء مضيفا ان ذلك الإرث ليس ماديا، بل وراث العلم والسلوك من علوم ودين وأخلاق فهم الذين يغذون الأمة بعلومهم وأحكامهم المأخوذة من الأنبياء»..
وأضاف الصافي ان قوله تعالى (انما يخشى الله من عباده العلماء) هي ان العلماء يخشون الله عز وجل اكثر من الانسان العادي، مشيرا الى اننا نتعامل مع القرآن من دون وعي او دراية.
وتابع الصافي: «لماذا الله عز وجل عبر بالخشية ولم يقل يخاف لأن الخشية تحمل في طياتها جنبتين الاولى الخوف والثانية التعظيم، اذن الخشية تفسيرها خوف اضافة الى التعظيم، فالعالم لا يخاف فقط من الله عز وجل بل يعظمه».
ولفت الصافي الى انه ليس كل خوف يصاحبه تعظيم فالعلماء ليس فقط يخافون الله بل يعظمون الله عز وجل، مشيرا إلى ان الامة تحتاج الى العالم الذي يغذي الأمة ويربيها ولهم مواقف في مواجهة الظلم والانحراف في العقيدة.
وتابع قائلا: «من هنا نجد اهمية من قبل السماء للعالم او المعلم فهو الذي ينمي العقول ويغذي الانفس ويربي الأجيال والنبي صلى الله عليه وآله وسلم حول مجتمعا من مجتمع جاهلي الى مجتمع مدني متحضر اوجد ثورة فكرية فالرسول صلى الله عليه وآله وسلم كان يحترم المعلم لدوره في بناء المجتمع».
النواف اطلع على عمل عدة نقاط أمنية وأشاد بدور الإطفائيين
المحميد تفقّد نقاط الإطفاء بالحسينيات: تأمين مجالس العزاء بدأ منذ أشهر
- النقاط الأمنية مرتبطة مع غرف العمليات وعناصرها مزودون بالأجهزة والآليات والمعدات

&cropxunits=450&cropyunits=337)
بتوجيهات من مدير عام الإدارة العامة للإطفاء الفريق خالد المكراد، وتنفيذا لخطة الاستعداد والجهوزية التي اعدتها الإدارة العامة للإطفاء تحت اشراف مباشر من نائب المدير العام لقطاع المكافحة اللواء جمال البليهيص، ونائب المدير العام لقطاع الوقاية اللواء خالد فهد، قام المنسق العام للجان الأمنية الخاصة بالإدارة العامة للإطفاء ومدير اطفاء محافظة مبارك الكبير العميد محمد المحميد مساء أول من امس بجولة تفقدية شملت عددا من الحسينيات في محافظات العاصمة وحولي ومبارك الكبير، وذلك للاطلاع على سير عمل نقاط الإطفاء الأمنية التي تم توزيعها على الحسينيات في تلك المحافظات.
كما استقبل العميد المحميد وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الهجرة والجوازات اللواء فيصل النواف الذي تفقد عددا من النقاط الأمنية، وأشاد بدور وتنظيم رجال الإطفاء في سبيل حماية الأرواح والممتلكات.
وأكد العميد محمد المحميد عقب الجولة التفقدية ان الجهوزية في الحسينيات تسير حسبما رسم له من خطط واستراتيجيات أعدت لهذا الغرض، مشددا في الوقت نفسه على الدور الكبير الذي قام به أصحاب الحسينيات في مد أيدي التعاون لإزالة أي مخالفات أو ملاحظات رصدتها فرق التفتيش التابعة لقطاع الوقاية، حيث ان العمل لتأمين مجالس الحسينيات وبيوت العزاء بدأ منذ عدة شهور عن طريق جولات منظمة لتغطية أكبر عدد من المجالس وجعلها مكانا آمنا ومطابقا للاشتراطات الوقائية.
وفيما يتعلق بجهوزية قطاع المكافحة، أكد العميد المحميد على ان النقاط الأمنية مزودة بعناصر تم فرزها لهذا الغرض وهي مزودة بالأجهزة والآليات والمعدات ومرتبطة مع غرف العمليات التي تعتبر حلقة وصل مع مراكز الإطفاء القريبة من النقاط الأمنية.
ووجه شكره وتقديره الى أصحاب الحسينيات على تعاونهم مع اخوانهم رجال الإطفاء لما يوفر سلامتهم من أي مخاطر.
رافق العميد المحميد خلال الجولة التفقدية كل من رئيس قسم الإخطارات في ادارة وقاية محافظة العاصمة المقدم علي بن حيدر، وضابط ارتباط النقاط الأمنية لمحافظة حولي الرائد سعود كمال.