ثمن وزير الإعلام الأسبق والسفير السابق في المملكة العربية السعودية الشيخ حمد جابر العلي أهمية زيارة ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز إلى الكويت، مشيرا إلى أن العلاقات الكويتية - السعودية راسخة في التاريخ منذ سنوات طويلة وأن هذه العلاقات قامت على الاحترام المتبادل والثقة بين البلدين.
وأضاف أن هذه الزيارة تأتي في ظروف استثنائية تمر بها المنطقة العربية والدولية، وسط عدد من التحديات التي تواجه منطقة الشرق الأوسط من ناحية الأمن والتصدي للفكر الإرهابي الذي يهدد الاستقرار والتنمية.
وأشاد العلي بالخطوات الإصلاحية التي اقدم عليها الأمير محمد بن سلمان في المملكة والمبادرات التي كانت محط تقدير وترحيب كل المجتمعات والدول المحبة للسلام.
وزاد: إن الزيارة تأتي في وقت تضع فيه الكويت والسعودية نصب عينيهما النهوض بمستوى الاقتصاد والعمل على حماية هذه المنطقة وشعوبها من أي تدخلات خارجية وهذا يتطلب التعاون المشترك بين الكويت والمملكة في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية، الأمر الذي سيؤدي إلى استقرار هذه المنطقة وحمايتها ويبعدها عن الأخطار المحدقة بها.
وقال العلي إن المملكة ساهمت بدور كبير في تحرير الكويت بل انها سخرت كل إمكانياتها من أجل هذا العمل الوطني الجبار ومازلنا قيادة وشعبا في الكويت لن ننسى هذه الوقفة التي تكللت بتحرير الكويت.
وأضاف أن العالم اليوم ينظرون إلى هذه الزيارة بأهمية بالغة لما تتمتع به الكويت والسعودية من ثقل سياسي واقتصادي واجتماعي ودورها في عملية السلام بالمنطقة والوقوف مع القضية الفلسطينية والسعي الى السلام في المنطقة والعمل على الحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل كل هذه الأمور تدفعنا إلى تعزيز التعاون بين البلدين.
وأكد أن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان يحل ضيفا عزيزا على الكويت وسيلاحظ ويشعر خلال الزيارة بأنه لم يخرج من المملكة بل انه بين أهله ومحبيه وأن الشعب الكويتي يحترمه ويقدره.
وقال العلي إن الروابط الأخوية اليوم تهدف إلى بناء مجلس تعاون خليجي قوي بما تملكه من إمكانيات عسكرية واقتصادية وثروات نفطية كبيرة، لذلك فان هذه الزيارة ستكون تاريخيا ومنعطفا للبناء والتنمية.