- بحث طلب زيادة الفترة الزمنية للتأشيرة التي تمنح للسياح الكويتيين
أكد مساعد وزير الخارجية الكويتي للشؤون القنصلية السفير سامي الحمد تميز وعمق العلاقات بين الكويت ومملكة تايلند.
واضاف السفير الحمد في تصريح لـ«كونا» على هامش الاجتماع الثاني للحوار القنصلي بين الكويت وتايلند ان هناك تحركا قنصليا وتعاونا بين البلدين بشأن زيادة عدد مرافقي المريض الذي يتلقى العلاج داخل تايلند.
ودلل الحمد على تميز العلاقة بين الكويت ومملكة تايلند بارتفاع عدد السياح الكويتيين الى الاراضي التايلندية، حيث بلغ عدد السياح في العام الماضي 70 الف سائح كويتي.
وقال ان الجانب الكويتي ناقش مع الوفد التايلندي طلب زيادة الفترة الزمنية للتأشيرة التي تمنح للسياح الكويتيين.
وأضاف «اننا نسعي الى توفير خط مباشر بين السلطات الكويتية والسلطات التايلندية في حال وقوع مشكلة لأي مواطن كويتي داخل تايلند وايضا المعاملة بالمثل من الجانب الكويتي بما يخص المواطنين التايلنديين داخل الكويت».
وبين ان الجانب الكويتي يسعى الى حل المشاكل التي تخص بعض العمالة التايلندية مع احدى الشركات.
واكد الحمد في كلمة له خلال الاجتماع التوصل الى مجموعة من التوافقات الايجابية في ظل اجواء سادتها قيم التعاون والصداقة، ستسهم في تعزيز الثقة المتبادلة بمسيرة عملنا القنصلي المشترك والمتواصل خلال الفترة الماضية.
من جانبة، قال رئيس الوفد التايلندي شاتري ارجاننم «اننا نسعى الى تسهيل اخراج تأشيرة الدخول الى تايلند»، معربا عن أمله بتحقيق المزيد من الانجازات في هذا الاجتماع المهم الذي يعكس روح التعاون بين البلدين الصديقين.
وذكر ان هناك 2000 مواطن تايلندي يعيشون في الكويت ويعملون في مجالات عدة ومنها المجال النفطي، مؤكدا ان هذا الرقم يشير الى التعاون القنصلي بين البلدين.
وأعرب ارجاننم عن ثقته من نتائج الاجتماع والتي ستكون ايجابية، متطلعا الى العمل مع الجانب الكويتي.
ويعتبر اجتماع الحوار القنصلي بين الكويت ومملكة تايلند هو الثاني، حيث عقد الاجتماع الاول في مملكة تايلند في ديسمبر الماضي، وسيعقد الاجتماع القنصلي الثالث في مملكة تايلند العام المقبل.