بشرى شعبان
بينت مديرة إدارة التخطيط والبحوث بالهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة خنساء الحسيني ان: «للبيانات دورا فائق الأهمية في عملية صياغة السياسات، فهي عامل حاسم في تحديد احتياجات كل فئة والكيفية التي يمكن تلبيتها بها، لذا نحرص في الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة على تطوير أطر المؤشرات التي تحدد لنا خارطة طريق نسير على هداها في مساعينا لإدماجهم مع المجتمع».
وأضافت: «نحن نحرص على المشاركة في المبادرات التي من شأنها أن توفر القدر المطلوب من البيانات من أجل خطط وبرامج تضمن مساواتهم مع غيرهم وتكفل لهم حقوقهم ضمن مساعينا المستمرة للاستفادة من مهاراتهم وقدراتهم ودعم التنمية الاجتماعية المستدامة من أجل مستقبل أفضل للجميع».
جاء ذلك في تصريح صحافي بعد عودتها من المشاركة بورشة العمل التي عقدت بالقاهرة لإنشاء إطار لمؤشر الإعاقة العربي
وإطلاق دليل الإسكوا الإقليمي لتحسين جمع وتحليل بيانات الإعاقة في الدول العربية في دورتها الثالثة هذا العام لتتناول مسألة الإحصاءات الرسمية المتعلقة بالإعاقة التي تلعب دورا أساسيا في تخطيط وتنفيذ ورصد السياسات الرامية إلى تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وحمايتهم، وذلك ضمن فعاليات برنامج إحصاءات الإعاقة الذي يعمل على تحسين جمع ونشر إحصاءات الإعاقة في البلدان الأعضاء بما يتماشى مع خطة التنمية المستدامة 2030 التي تدعو للمساواة وتمكين الفئات الضعيفة بمن فيهم ذوو الإعاقة.
وبينت ان الورشة استهدفت ممثلي الوزارات الحكومية العاملة على تنفيذ سياسات الإعاقة الوطنية بمن فيهم ممثلو الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة، وكانت أبرز المواضيع التي طرحها المشاركون في هذا الشأن هي: التعاون بين مستخدمي ومنتجي البيانات في توفير بيانات مفصلة تهدف إلى دعم السياسات المتعلقة بالإعاقة، وبناء وتعزيز قدرة ومعرفة واضعي السياسات في مجال جمع وتحليل البيانات، واستطلاع مصادر أخرى للبيانات المتعلقة بالأشخاص ذوي الإعاقة والتي من الممكن استخدامها لتكملة بيانات المسح والتعداد التي تجمعها مكاتب الإحصاء الوطنية.
وأكدت الحسيني أن الورشة تساعد في تحقيق فهم مشترك ومتطور بين المشاركين حول مختلف القضايا الفنية والتحديات المتعلقة بإنتاج بيانات متناسقة وقابلة للمقارنة. كما ستستفيد الورشة من الحوار بين المستخدم والمنتج لتطوير إطار عربي لمؤشرات الإعاقة. إضافة إلى ذلك، ستوفر مدخلات قيمة للاستمرار في تطوير المبادئ التوجيهية والمواد التدريبية المعنية بإحصاءات الإعاقة لقياس ورصد مؤشرات التنمية.