قـال مرشح مجلس الأمة السابق م.أحمد الحمد إن انطـلاق مشـروع الـشدادية الصناعية والسالمي الصناعي بتوجيهات مباشرة ومباركة مـن صاحب السمو الأمير الشيـخ صبـاح الأحمـد، أعطى الكويتيين الكثير مـن الأمـل وأعاد إليهم الثقة بمسيرة التنمية التي تعثرت طويلا بسبب استهتار البعض وتهرب البعض الآخر من المسؤولية ووضع العصي في العجلات من بعض آخر أيضا، مؤكدا ان توجيهات سموه المباشرة ومتابعته للموضوع بشكل مباشر أعطت للخطوة الزخم اللازم.
وأكـد الحمد في تصريح صحـافي ضـرورة إشراك قطـاع الشبـاب بشـكل كبير في تخصيص هذه القسـائم خـاصة ان الشباب الكويتي يتمتع بكثير من الأفكار الإبداعية والطموحات الكبيرة والرغبة في البناء والتطور والتطوير علـى المستوى الشخصي والـوطني.
ولفت إلى ان مثل هذه التوجهات طال انتظارها من قبل الشباب الكويتي المتعطش للمشاركة في خطة التنمية وتطوير الكويت.
كما أشار الحمد إلى ضرورة تلافي الأخطاء التي حدثت في موضوع الحيازات الزراعية وعدم التهاون في تخصيص القسائم الصناعية خاصة انها تعتبر رافدا اقتصاديا مهما يبنى عليه، مشيرا إلى أن أي تلاعب في هذا الأمر يعتبر جريمة في حق الكويت واقتصادها وشعبها ومستقبلها.
كما أكد الحمد في تصريحه على ضرورة إبعاد فكرة الاستثمار التجاري في موضوع توزيع القسائم بمعنى ألا يكون التوزيع للاشخاص غير المحتاجين وأحيانا غير المبالين بفحوى ومضمون هذه الخطوة، مشددا على أن التوزيع يجب أن يكون للمستحقين والمحققين لشروط العمل التنموي السليم والصحيح لتكون المنطقة الصناعية الجديدة ركيزة اقتصادية أساسية ورئيسية في المستقبل الاقتصادي للكويت.
وختم الحمد متوجها بالشكر والتقدير والاحترام إلى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على اهتمام سموه الكبير بتنمية الكويت وتركيز سموه على شريحة الشباب الكويتي لما يعرف عنهم من إخلاص وحب وانتماء للكويت بالإضافة إلى أفكارهم الإبداعية وقدراتهم الكبيرة وطاقاتهم التي تحتاج مثل هذه الخطوات والتوجهات لتكون بنية تحتية يبنون عليها ويطورون ويتطورون.