طالبت الكويت المجتمع الدولي بضرورة اتخاذ «موقف دولي موحد» لمعالجة هموم اللاجئين والنازحين ووضع حد للانتهاكات الصارخة التي يتعرضون لها حول العالم.
جاء ذلك في كلمة الكويت التي ألقاها مندوبها الدائم لدى الامم المتحدة والمنظمات الدولية الاخرى في جنيف السفير جمال الغنيم امام الدورة الـ 68 للجنة التنفيذية لمفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وقال السفير الغنيم «ان ما يشهده اللاجئون والنازحون حول العالم لاسيما في الشرق الاوسط من انتهاكات متواصلة لحقوق الانسان والقانون الانساني الدولي يعود الى تفاقم حدة النزعات والصراعات».
كما لفت الى «انتهاكات يعترض لها اللاجئون والنازحون لها بسبب انهيار المرافق والخدمات الاساسية والحيوية للمدنيين ولا سيما المرافق الطبية وغياب العاملين في المجال الانساني وعرقلة إيصال المساعدات الإنسانية»، موضحا انهم «لا يعانون فقط من الخوف بل يفقدون ايضا الامل».
وتطرق الغنيم الى دخول الازمة السورية عامها الثامن، مشيرا في هذا السياق الى «العجز الدولي» عن ايجاد حل لها وانهاء اثارها المدمرة لاسيما «على المواطن السوري الذي هو الآن الضحية الرئيسية لهذا الصراع بعد نزوح ولجوء ما لا يقل عن 12 مليون سوري».
واضاف «ان الخسائر في الممتلكات والبنى التحتية لا يمكن حصرها او تقييمها نظرا لحجم الدمار الهائل الذي طال كل شيء».
وشرح الغنيم كيف تفاعلت الكويت مع الازمة الانسانية في سورية منذ اندلاعها من خلال استضافتها ثلاثة مؤتمرات دولية للمانحين لدعم الوضع الانساني في سورية والمشاركة في رئاسة مؤتمر لدعم سورية في لندن في العام 2016 ومؤتمر المتابعة الذي انعقد في بروكسل في العام 2017.
وقال ان كل تلك الجهود تمخضت عن تعهدات مضمونة بلغ مجموعها ستة مليارات دولار الى جانب 3.7 مليارات دولار للفترة من العام 2018 الى العام 2020 لتلبية الاحتياجات الانسانية في سورية والمنطقة.