- الإبراهيم: نهدف لاكتشاف لآلئ الكويت من الشباب في تخصصات مختلفة
- الموسوي: نركز على الكفاءات الكويتية التي نعتبرها الثروة الحقيقية
عاطف رمضان
انطلق الملتقى الثاني لمشروع «كفو» الذي يساهم في تحقيق رؤية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد للاهتمام بالشباب واشراكهم في قيادة التنمية وذلك بحضور نائب وزير شؤون الديوان الاميري الشيخ محمد العبدالله ووزير التجارة والصناعة خالد الروضان.
ويعد هذا الملتقى احد المشاريع التابعة للديوان الاميري والذي أقيم في مركز الشيخ جابر الاحمد الثقافي، ويهدف إلى التعرف على الكفاءات الشبابية الوطنية وبناء جسور التعارف بينهم، كما يعد بداية لانشاء قاعدة بيانات للشباب الكويتيين من اصحاب الخبرات بهدف الاستفادة من تخصصاتهم، وتذليل الصعوبات امامهم للتميز في مختلف المجالات المطروحة والتي تناسب مؤهلهم العلمي.
وقال المستشار في الديوان الاميري ورئيس اللجنة الاشرافية العليا لمشروع «كفو» د.يوسف الابراهيم ان هذا المشروع كان من ضمن توصيات المشروع الوطني للشباب والذي عقد في العام 2013، ضمن توجيهات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
واضاف ان الفكرة من هذا المشروع اكتشاف لآلئ الكويت من الشباب في تخصصات مختلفة. ومضى قائلا: لقد قطعنا شوطا كبيرا منذ التأسيس وحتى الآن، وفي هذا الملتقى الثاني سنقوم بعرض تفاصيل أكثر لهذا المشروع وكذلك باستحداث قاعدة بيانات جديدة لتضم نشاطات مختلفة للشباب الكويتي.
واعرب الابراهيم عن امله في أن يشارك الحضور في هذا الملتقى بجولة شاملة لهذا المشروع الذي تديره مجموعة من الشباب الكويتي.
وبين ان هذا المشروع يعمل على خلق طاقة ذاتية ومتجددة لدى الشباب تدفع بهم نحو الأنشطة الاقتصادية والعمل التطوعي وغيرها من الأنشطة التي تتميز بها الكويت.
بناة المستقبل
في الاطار ذاته، اكدت مدير مشروع «كفو» د.فاطمة الموسوي ان شباب الكويت هم بناة المستقبل، مشيرة الى ان دعم الشباب يأتي تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد، إذ يؤكد سموه دائما في الخطابات السامية أهمية دور الشباب وتأثيرهم باعتبارهم عصب البلاد والثروة الحقيقية للكويت.
وقالت الموسوي: لذا سعينا بشكل كبير في مشروعنا إلى التركيز على الإنجازات والكفاءات الكويتية التي نعتبرها الثروة الحقيقية من خلال منصة واحدة تجمعهم لتسهيل عملية التواصل، بالإضافة إلى كيفية الاستفادة من الشباب والتطوير من مهاراتهم لإبراز هذه الكفاءات والحرص الدائم على تذليل كل الصعوبات التي تواجههم في مختلف المجالات، فنحن نؤمن بأن الجميع يسعى أن يكون «كفو» من خلال تطوير الشخصية بالعلم والمعرفة واكتساب الخبرات بشرط أن يجد الاهتمام والرعاية المناسبة.
واعربت الموسوي عن املها في انطلاق هذا المشروع إلى الآفاق الواسعة، التي توفرها تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات لخلق بيئة تواصل وتعارف بين الشباب الكويتي في التخصصات المختلفة وتطوير الاهتمامات المتنوعة لهم من خلال المجتمعات المتخصصة، وأن يشارك مرشدو المجتمعات فيه بصورة إيجابية.
ومضت قائلة: كما نتمنى أن يبدوا آراءهم في مكوناته، ليمكننا تطويره بالشكل المناسب لتحقيق الأهداف المرجوة منه.
واعربت الموسوي عن شكرها لجميع الجهات الداعمة والشريك الاستراتيجي (وزارة الدولة للشباب) وشركاء الملتقى وهم بنك الكويت الوطني، بنك بوبيان، مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، مؤسسة البترول الكويتية، الصندوق الوطني لرعاية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وزارة الإعلام، إذاعة نبض الكويت.
واشارت الى انه قد كان الملتقى فرصة جيدة لانطلاق تطبيق «كفو» بنسخته الأولى، والتقاء الحضور مباشرة والتواصل مع أعضاء مجتمعات وشركاء «كفو»، والتعرف على رؤية الكويت لعام 2035، بالاضافة إلى المشاركة التفاعلية في الحلقات النقاشية المتنوعة، والتعرف على خطة الأنشطة لمجتمعات «كفو»، بالاضافة الى الاستمتاع ببعض الأعمال الفنية والابداعية، حيث صاحب الملتقى عرض لبعض مجسمات بدر المنصور التشكيلية ومعرضه الفني.