يشارك معهد الكويت للأبحاث العلمية منظمة الأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للحد من الكوارث الذي يصادف 13 أكتوبر من كل عام.
وفي هذا السياق، أكد د.عبدالله العنزي، مدير برنامج دعم متخذي القرار لإدارة الأزمات من مركز أبحاث البيئة والعلوم الحياتية عن أهمية نشر الوعي بين أفراد المجتمع العالمي للاستعداد والوقاية من الآثار والخسائر التي تنتجها الكوارث، حيث واجهت الكويت بعضا من الكوارث الطبيعية خلال العقود السابقة مثل تكون السيول نتيجة هطول أمطار غزيرة في عامي 1993 و1997 مما أدى إلى خسائر بشرية واقتصادية، سجلت الشبكة الوطنية لرصد الزلازل بمعهد الكويت للأبحاث العلمية في الأعوام السابقة أكثر من ألفي زلزال ما بين ضعيف إلى متوسط القوة ولعل من أقوى الزلازل تلك التي حدثت في الاعوام 1993، 1997، 2003 و2007 و2012 والتي تتراوح قوتها ما بين 4.3 و4.8.
وأوضح د. العنزي إنجازات المعهد في مجال الحد من الكوارث أولها توثيق التعاون بين الجهات المعنية بالدولة بإدارة الازمات لتقديم الدعم العلمي في وجود الكوارث والأزمات، بالإضافة إلى تحديد وترتيب الأولويات من الكوارث في الكويت بالتعاون مع البنك الدولي وتطوير المرافق البحثية في معهد الكويت للأبحاث العلمية المرتبطة بمراقبة الكوارث الطبيعية، وتطوير الشبكة الوطنية لرصد الزلازل بالكويت لرصد الزلازل المحلية والاقليمية والدولية وارسال الرسائل النصية لمتخذي القرار، ومراقبة جودة الهواء من خلال إنشاء نظام التنبؤ بانتشار الملوثات في الهواء في حالة الحرائق، وانشاء وحدة استشعار عن بعد يحتوي على نظام تحميل صور أقمار صناعية ذات دقة ووضوح منخفضة مبدئيا لمراقبة بعض الكوارث مثل نفوق الأسماك والتسربات النفطية.
كما ذكر د. العنزي الخطط والمشاريع المستقبلية التي سينظمها المعهد في إطار موضوع الحد من الكوارث، مثل انشاء نظام مبكر للتنبؤ بانتشار الأوبئة وإعداد قاعدة بيانات عالمية للأوبئة والأمراض كإنفلونزا الطيور، بالإضافة إلى إنشاء نظام انذار مبكر للعواصف الترابية والغبار والتغيرات المناخية.