صرح نائب رئيس مجلس إدارة جمعية المنابر القرآنية د. محمد الشطي بأن مشروع «أم الكتاب» لتصحيح قراءة سورة الفاتحة، استطاع أن يحقق بفضل الله نجاحا باهرا في الكويت على يد معلمين متقنين في معظم أنحاء الكويت، وذلك من خلال إقامة مجالس وحلقات لتصحيح تلاوة سورة الفاتحة في المساجد والأماكن العامة كالمستشفيات والأسواق والمؤسسات الإصلاحية ودور الرعاية وغيرها.
وأوضح الشطي أن أهمية المشروع تنبع من فضل «سورة الفاتحة» ومنزلتها، إذ تعد ركنا من أركان الصلاة لا تصح إلا بها، وهي رغم قصرها أفضل وأعظم سورة في القرآن الكريم كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده ما أنزلت في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها»!
وأكد د.الشطي أن جمعية المنابر القرآنية تحرص من خلال هذا المشروع على تعليم تلاوة الفاتحة بالصورة الصحيحة في كل مكان، فكم من مسلم يلحن في قراءتها وكم من جاهل بأحكامها.
وأضاف: يكفي أن نعلم أن ما يقرب من 300 ألف فرد في الكويت ينتظرون المبادرة لتعلم وتصحيح قراءة سورة الفاتحة التي تعد مفتاح صحة الصلاة والركن الأعظم فيها.
وعن إنجازات المشروع بين الشطي أنه بلغ عدد المستفيدين من المشروع أكثر من 16000 شخص، ومن عدة فئات عمرية.
وعن الشريحة المستهدفة أوضح الشطي أن المشروع يشمل الناشئة والشباب والفتيات والنساء، وكبار السن، وغير الناطقين باللغة العربية، وذوي الاحتياجات الخاصة، ونزلاء دور الرعاية الاجتماعية والمؤسسات الإصلاحية.
وأكد الشطي أن التزكيات لهذا المشروع قد توالت من قبل العديد من الشخصيات والمشايخ والعلماء ومن ذلك على سبيل المثال وصف فضيلة الشيخ العلامة د. أحمد بن أحمد شرشال للمشروع بأنه أم مشاريع جمعية المنابر القرآنية، لأنه يعلم الناس أفضل سور القرآن الكريم».
كما تلقت جمعية المنابر القرآنية العديد من خطابات وشهادات الشكر لتنفيذ المشروع في الكويت من قبل كلية الدراسات العليا بجامعة الكويت، ورئيس مركز الاستقامة بالسجن المركزي التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومراكز الشباب والرياضة، ومدارس وزارة التربية، وكثير من الجهات الرسمية والأهلية.
وفي ختام تصريحه دعا الشطي المحسنين إلى التبرع لهذا المشروع بقوله: «أم الكتاب».. بوابتك إلى الخير والأجر لتعليم أعظم سورة في القرآن فلا يسبقك أحد إلى تعليم الناس الفاتحة واكساب ثوابها كلما تليت.