أكد وكيل الحرس الوطني الفريق الركن مهندس هاشم الرفاعي، أن انضمام الحرس الوطني كأول جهة عسكرية في الكويت إلى الاتحاد الدولي لقوات الشرطة والدرك ذات الطابع العسكري (FIEP) ، تتويج لمسيرة الإنجازات التي حققتها الكويت عموماً، والحرس الوطني الكويتي خصوصاً، في المجالات المختلفة بفضل دعم القيادة السياسية، وترجمة لوثيقة الأهداف الاستراتيجية للحرس الوطني 2020 وشعارها (الأمن أولاً).
وتقدم الوكيل بالشكر والتقدير إلى كل من ساهم في دعم وتسهيل إجراءات انضمام الحرس إلى الاتحاد الدولي، وفي مقدمها القيادة العليا للحرس الوطني ممثلة في سمو الشيخ سالم العلي رئيس الحرس الوطني، والشيخ مشعل الأحمد نائب رئيس الحرس الوطني، ووزارة الخارجية ممثلة في سفير البلاد لدى البرتغال الشيخ فهد السالم ،وطاقم القنصلية العامة في اسطنبول والملحق العسكري في تركيا العميد الركن عادل المناور، على جهودهم لتسهيل مهمة وفد الحرس الوطني المشارك في الاجتماع الدولي لقوات الشرطة والدرك، وجميع الدول، وخصوصاً فرنسا، وتركيا، والبرتغال، واسبانيا على تسهيل جميع إجراءات انضمام الكويت إلى الاتحاد.
واعتبر الفريق الرفاعي أن الانضمام للاتحاد الدولي(FIEP) الذي تأسس عام1994 ، ويضم في عضويته دول فرنسا وايطاليا واسبانيا والبرتغال وتركيا وهولندا، والمغرب، ورومانيا، والأرجنتين، وتشيلي، والأردن، وقطر، وتونس وفلسطين، وأوكرانيا، والبرازيل وجيبوتي، يتيح للحرس الوطني الكويتي إمكانات كبيرة من خلال تبادل المعلومات والتدريب المشترك، بما يحقق الارتقاء بمستوى الكفاءة القتالية والإدارية والفنية، ليواصل دوره في الدفاع والأمن وإسناد أجهزة الدولة بالتعاون مع رجال الجيش والشرطة والإدارة العامة للإطفاء.