أكدت الكويت مجددا استعدادها لدعم وتسهيل كل الجهود الدولية الساعية لتغليب الحل السياسي المستند لقرارات الشرعية الدولية وتيسير عمل المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن مارتن غريفيث في جهوده الحالية لإعادة الأطراف اليمنية الى طاولة الحوار رغم التحديات الأمنية المحدقة.
جاء ذلك في كلمة الكويت خلال جلسة مجلس الأمن حول اليمن التي ألقاها القائم بالأعمال بالإنابة لوفد الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة المستشار بدر المنيخ.
وقال المنيخ «ان التحديات تتمثل في استمرار جماعة الحوثي في ممارستها المهددة للسلم والامن الإقليمي من خلال استهدافها للأراضي السعودية بحوالي 205 صواريخ باليستية وأكثر من 67 ألف مقذوف متفجر إضافة الى تهديدها لسلامة الملاحة البحرية الدولية من خلال سيطرتها على موانئ مدينة الحديدة».
واعرب عن قلقه البالغ حيال تطورات الأوضاع الإنسانية في اليمن والتي تنذر بقرب وقوع خطر انعدام الامن الغذائي وقابلية وقوع أكثر من 3.5 ملايين نسمة في دائرة ذلك الخطر المحيق بالشعب اليمني الشقيق.
وأشار المنيخ الى ان ما يشهده اليمن الشقيق من تدهور متلاحق في الأوضاع الإنسانية هو نتيجة حتمية للنزاع المسلح الدائر والذي غالبا ما تكون القطاعات الاقتصادية احدى ضحاياه.
وذكر انه مع تعثر دفع المرتبات للمواطنين وتراجع سعر صرف الريال اليمني الى مستويات غير مسبوقة امام العملات الأجنبية بات امام المجتمع الدولي مسؤولية كبيرة لدعم الحكومة اليمنية لضمان نجاح سياستها الهادفة الى وقف نزيف العملة الوطنية.