ثمن سفيرنا لدى الأردن عزيز الديحاني الدور الإنساني الرائد الذي تقوم به جمعية النجاة الخيرية تجاه تخفيف معاناة اللاجئين السوريين حيث سيرت الجمعية عشرات القوافل التي حملت خيرات أهل الكويت بجانب إقامة المخيمات الطبية وافتتاح المدارس التعليمية وتنفيذ البرامج التنموية الرائدة التي تحول الأسر من الاحتياج إلى الإنتاج وساهمت بشكل فعال في تخفيف معاناة ملايين البشر حول العالم.
جاء ذلك خلال مشاركته وفد جمعية النجاة الخيرية والذي ضم كلا من د.جابر الوندة رئيس قطاع الخدمات المساندة بالنجاة ومدير لجنة سلوى محمد الهولي وعضو مجلس الإدارة بلجنة زكاة سلوى م. ثامر السحيب، في حفل توزيع كفالات أيتام النجاة بالأردن والذي رافقه فيه مسؤول الملف الإنساني بسفارة الأردن مشعل المطيري.
وتابع الديحاني: بفضل الله ثم توجيهات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، ودعم ومساندة أهل الخير غدت الكويت أيقونة عالمية تحمل رسالة الخير والإنسانية للعالم، وحققت الكويت الصدارة عربيا تجاه دعم القضية الإنسانية السورية، مشيدا بعمل النجاة الخيرية المؤسسي الرائد وسرعة استجابتها للنداءات الإنسانية وتحركاتها الميدانية السريعة وتعاونها المثمر مع وزارتي الشؤون والخارجية والذي ساهم في تحقيق الصدارة للعمل الخيري الكويتي عالميا.
من جانبه، أشاد رئيس قطاع الخدمات المساندة بالنجاة الخيرية د.جابر الوندة بالتعاون اللامحدود الذي تلمسه النجاة الخيرية من قبل سفارة الكويت بالأردن، مثمنا الرعاية والاهتمام وكرم الضيافة الذي حظيت به الجمعية والذي بدوره يعزز دور الديبلوماسية الإنسانية التي أرسى دعائمها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، مبينا أن الجمعية خلال هذا النشاط وزعت الكفالات لـ 1000 ييتم من اللاجئين السوريين، معتبرا مشروع كفالة الأيتام واحدا من المشاريع المتميزة على صعيد الإسهام الكويتي، ولا يقتصر دور النجاة الخيرية على الدعم المادي فقط بل نحرص على الرعاية النفسية والتعليمية والاجتماعية.
من جانبه، قال مدير لجنة زكاة سلوى التابعة لجمعية النجاة الخيرية محمد الهولي ان الوفد قام بزيارة تفقدية للأيتام السوريين اللاجئين بالأردن، للوقوف عن كثب على أهم احتياجاتهم، وتقديم الرعاية النفسية وإقامة الأنشطة الترفيهية والترويحية لهم.
وأكد الهولي أن اللجنة تعتبر مشروع كفالة الأيتام أحد أهم مشاريعها الإنسانية وتهدف من خلاله إلى تخريج كفاءات طاقات فاعلة، فلا يقتصر دور الجمعية على الدعم المادي فقط، بل نحرص على الاهتمام بتعليم الأيتام ونعتبرهم مشروع استراتيجي يجب الاهتمام به، وكذلك نقوم بزيارتهم والجلوس معهم والاستماع إلى متطلباتهم والسعي بكل قوة لتنفيذها.
هذا، وقام وفد النجاة الخيرية بزيارة «مخبز المحسنين الخيري» والذي يعد أول مخبز خيري يقام بالمملكة الأردنية الهاشمية، واحد أهم حلول النجاة الخيرية المبتكرة لمكافحة الفقر والجوع، وتبلغ طاقته الإنتاجية قرابة 1500 رغيف يوميا بجانب قسم خاص للحلويات العربية والغربية، يعد مخبز المحسنين من المشاريع الإنتاجية الخيرية الرائدة، والتي يعود ريعها لصالح الأيتام والأرامل والمساكين والأسر المتعففة واللاجئين السوريين وطلاب العلم، حيث تم تخصيص يوم السبت من كل أسبوع لتوزيع منتجات المخبز للأسر والأيتام واللاجئين السوريين بالمجان.