استقبلت جمعية الإصلاح الاجتماعي سفير جمهورية جيبوتي لدى الكويت محمد علي مؤمن، حيث كان في استقباله رئيس مجلس إدارة الجمعية د.خالد المذكور، ونائب الرئيس يوسف عبدالرحيم، والمدير العام للجمعية محمد عبدالرحمن العبدالرحيم، والأمين العام للجمعية يعقوب يوسف الأنصاري، ومدير العلاقات العامة في الجمعية عبدالرحمن الشطي، ونائب رئيس قطاع أفريقيا في جمعية الرحمة العالمية خالد العثمان.
وتناول اللقاء التعاون القائم بين جمعية الإصلاح الاجتماعي وجمهورية جيبوتي بمشاريعها الخيرية الكبيرة وكيفية تطويره، بالإضافة إلى الاطلاع على الاحتياجات من قبل الجانب الجيبوتي.
من جانبه، قال د.المذكور إن كل الجمعيات تخدم هدفا واحدا وتعمل من خلال رسالة واحدة، مؤكدا حرص الجمعية على تقديم كل ما يمكن تقديمه لما فيه خير الشعوب الإسلامية في كل بقاع الأرض وبما يحقق لتلك الدول من أسس تنموية مستدامة تضمن لها الاستقرار والازدهار والتطور بأيدي أبنائها.
بدوره، تقدم السفير مؤمن بالشكر والتقدير على كل ما حققته جمعية الإصلاح من إنجازات وما تقدمه من جهود كبيرة ومخلصة في جيبوتي، بالإضافة إلى جهودها التنموية في الدول الأفريقية الأخرى، مبينا طبيعة المجتمع في جيبوتي التي يبلغ عدد سكانها حوالي مليون نسمة.
كما قدم مؤمن الشكر من الشعب الجيبوتي إلى الفريق السابق الذي رأس مكتب جيبوتي وكان أهم مشروع فيه هو مجمع الرحمة في جيبوتي «وهو مثال يحتذى به ونأمل أن يستمر الفريق الجديد ويضيف على ما سبق»، لافتا إلى مشاريع الرحمة في دول أخرى مثل هرجيسا وتنزانيا وغيرها، ومشيرا إلى أن «كل ذلك كان بدعم من الإدارة العليا في جمعية الإصلاح وهو مبعث فخر لنا».
وأضاف مؤمن بأن نشاط الجمعية لم يقتصر على مجمع الرحمة بل هناك مشاريع كبيرة مثل المجمعات السكنية في القرى والتي تضم عيادات وخدمات أساسية بما يعود بالنفع على سكان هذه المناطق حضاريا، لافتا إلى الاهتمام والتفاعل الشخصي من قبل رئيس الجمهورية من خلال تخصيص أرض لإقامة المشروع.
من ناحيته، ثمن نائب رئيس قطاع أفريقيا في جمعية الرحمة العالمية خالد العثمان جهود السفير مؤمن وتعاونه في تسهيل التواصل في تنفيذ المشاريع، مشيرا إلى مشاريع الرحمة مثل شبكات المياه والآبار والمراكز الحرفية والطلبة الذين حازوا مراكز على مستوى الدولة ومثلوا بلدهم بالإضافة إلى التركيز على التوطين وبناء القرى مع تسهيلات مشكورة قدمتها الجمهورية.