أسامة أبو السعود
أطلقت إدارة الشؤون الفنية بقطاع المساجد أولى حملات المشروع المجتمعي (الحملات المجتمعية) الذي تتبناه بهدف الاستفادة من شاغلي الوظائف الدينية العاملين بالمساجد في معالجة قضايا الواقع من خلال تعزيز القيم الإيجابية، ومواجهة الظواهر السلبية في المجتمع.
صرح بذلك سالم عيادة العنزي مدير إدارة الشؤون الفنية، الذي أكد أن هذا المشروع يأتي في إطار ما تقوم به وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من جهود لتعزيز التوجيه الثقافي المرتبط بالقيم الإسلامية.
من جانبه، قال مراقب إدارة الشؤون الفنية والمشرف العام على مشروع الحملات المجتمعية، طلال العباسي ان الحملة الأولى من هذا المشروع جاءت بعنوان «بيوت مطمئنة» وقد عقدت فعالياتها يومي 29 و30 اكتوبر الماضي والهدف منها هو إبراز وتعزيز الجوانب الإيجابية في بيوتنا، ومعالجة بعض الظواهر التي تهدد استقرارها، من خلال ورش عمل ولقاءات حوارية تعمل على سبر أغوار تلك الظواهر وتقديم المعالجات والحلول الدعوية لها.
وتابع: عقدت الورشة الحوارية في يومها الأول الاثنين 29 اكتوبر الماضي وحاضر فيها د.راشد العليمي من إدارة الاستشارات الأسرية بوزارة العدل، واشتملت محاضرته التي جاءت بعنوان: «بيوتنا المسلمة بين الواقع والمأمول» على ستة محاور هي: مرحلة تكوين الأسرة ـ البيوت المطمئنة (الجانب الإيجابي في الرجل) ـ البيوت المطمئنة (الجانب الإيجابي في المرأة) ـ البيوت المضطربة (الجانب السلبي في الرجل) ـ البيوت المضطربة (الجانب السلبي في المرأة) ـ ماذا بعد الطلاق؟
كما تم تقديم ورقة عمل نسائية في المحاور الستة التي تناولت أهم أسباب الطلاق من منظور بحثي قامت به الاختصاصية النفسية بإدارة التنمية الأسرية أنوار الشلال.
كما تم تقديم نماذج متميزة لـ «فلاشة» إعلامية قصيرة من قبل بعض الأئمة والخطباء من إدارات المساجد وذلك للوقوف على أهم الإيجابيات والسلبيات فيها وعلق المحاضر واستمع لآراء الدعاة فيها.
وختم العباسي بالإشارة إلى هذا المشروع إنه سيعقد بصفة دورية من خلال عقد شراكات مع الهيئات ذات الصلة بما يطرح من قضايا.