Note: English translation is not 100% accurate
مدير إدارة خدمات نقل الدم والمدير الطبي لبنك الدم أكدت أن للتبرع العديد من الفوائد
الرضوان: المريض في مستشفيات الكويت يحصل على الدم عند الحاجة ولا صحة لاشتراط تبرع أهله
10 يناير 2010
المصدر : الأنباء
التبرع يخفف من آلام الصداع الناتج عن الإرهاق والتوتر النفسي ويخلص الجسم من الحديد الزائد فيه ويقلل من نسبة ترسب الدمحنان عبدالمعبود
بنك الدم المركزي هو الجهة الوحيدة المخولة بخدمات نقل الدم في الكويت، حيث يقوم بعمل جميع الفحوصات المخبرية التي تضمن سلامة وخلو الدم من الأمراض وتحضير جميع مكونات الدم وتوزيعها على جميع المستشفيات الحكومية والخاصة، كما يشرف من الناحية الفنية على مختبرات بنك الدم التابعة للمستشفيات الحكومية والخاصة، وقد افتتح بنك الدم في الكويت عام 1965 كأحد أقسام المختبر المركزي للمستشفى الأميري وكان يشغل غرفة واحدة بها سريران للتبرع ولم يكن هناك سوى فحصين فقط يتم إجراؤهما على كل كيس دم قبل صرفه للمريض وهما فصيلة الدم وفحص الأمراض التناسلية وقبل ذلك كان جميع الدم المستهلك يستورد من الخارج، وفي عام 1968 توقف استيراد الدم من الخارج وتم الاكتفاء الذاتي، وقد استقل بنك الدم في عام1970 وانتقل الى مقر مستقل في منطقة الشرق وتم استحداث وحدات جديدة وإدخال فحوصات جديدة واستدعى ذلك زيادة عدد العاملين من أطباء وفنيين وممرضات وإداريين، وفي عام 1987 أنشئت إدارة خدمات نقل الدم كإدارة مركزية مستقلة معنية بكل ما يخص علوم نقل الدم ابتداء من التبرع بالدم وإدارة شؤون المتبرعين، فحص الدم وضمان خلوه من الأمراض، تحضير مشتقات الدم بأحدث الطرق العلمية، تخزين الدم وصرفة للمستشفيات، هذا وقد افتتح رسميا المقر الدائم لبنك الدم المركزي في الجابرية الذي صمم خصيصا لهذا الغرض مجهزا بأحدث الأجهزة وأرقى الكوادر البشرية حسب احدث المواصفات الدولية.
وقد بينت مدير إدارة خدمات نقل الدم والمدير الطبي لبنك الدم المركزي د.ريم الرضوان أن للتبرع بالدم العديد من الفوائد فهو يعمل على تخفيف آلام الصداع خاصة الصداع الناتج عن الإرهاق والتوتر النفسي ويخلص الجسم من الحديد الزائد فيه، ويخفف من نسبة ترسب الدم الناتجة عن التدخين مما يقلل من احتمالات الإصابة بأمراض الشرايين، ويساعد على تجديد الدورة الدموية ويحفز الجسم على إنتاج خلايا دموية جديدة، كما أنه بتبرع واحد يمكنك أن تنقذ حياة أربع أشخاص هم في أمس الحاجة للمساعدة والتبرع بالدم كل شهرين أو ثلاثة أشهر مهم فالحاجة للدم مستمرة، فالمرضى في المستشفيات بحاجة الى نقل الدم وكذلك المرضى الذين يتم إجراء عمليات جراحية لهم ومرضى الدم (اللوكيميا ـ الثلاسيميا ـ تكسر خلايا الدم) والمصابون في الحوادث بجميع أنواعها والنساء أثناء الولادة والأطفال الخدج (غير مكتملي النمو) والأطفال الحديثى الولادة (المصابون بالصفراء).
وذكرت أن الفترة المناسبة بين كل تبرع وآخر إذا كان التبرع بالبلازما فيمكن التبرع كل شهر، أما إذا كان التبرع بالدم فيجب ألا تقل المدة بين كل تبرع وآخر عن شهرين، مشيرة إلى أنه يمنع الشخص من التبرع بالدم عندما يكون المتبرع مصابا بالانفلونزا، أو يستخدم المضادات الحيوية، أو أن نسبة الدم لديه منخفضة، أو تكون المتبرعة حاملا، أو خلال الدورة الشهرية، أو أن يكون الشخص قد أجرى عملية جراحية خلال العام.
كما نفت د.ريم ما يتردد من أقاويل عن اشتراط المستشفيات بتبرع أهل المريض بالدم قبل إعطاء المريض الدم في المستشفى أو قبل إجراء العملية الجراحية له، مؤكدة أن المريض في جميع مستشفيات الكويت الحكومية والخاصة يحصل على الدم عند الحاجة فورا، ولكن يتم الطلب من الأهل التبرع كنوع من الاستبدال وذلك لأنهم في هذا الموقف قد يستشعرون بحاجة الآخرين للدم لان الدم لا يمكن تصنيعه والمصدر الوحيد هو تبرع الآخرين بالدم لمساعدة المرضى، ولا يلزم الأقرباء بالتبرع إطلاقا.
و بينت أن متبرعي بنك الدم هم الكنز النادر الذي يهدف بنك الدم دائما المحافظة عليهم. مؤكدة على أن التبرع بالدم عملية آمنه لا خطر فيها على الصحة، وقالت لا يسمح للمتبرع بالتبرع حتى نطمئن على صحته، وتبدأ من الاستقبال الذي يطلب من المتبرع سواء كان مواطنا أو مقيما البطاقة المدنية ولا يقبل بأي إثبات شخصية غيرها وذلك للتأكد من أن المتبرع لا يوجد عليه أي حذر من قبل البنك وذلك لأنه قد سبق التبرع وتم اكتشاف وجود مشكلة ما في الدم، ثم يتم تحويل المتبرع الى الطبيب لفحصه ولتعبئة استمارة تشير الى الأمراض الذي يعاني منها أو الأدوية التي يتعاطاها ويتم اخذ عينة دم لتحديد فصيلة الدم، وإذا لم يكن هناك ما يمنع التبرع يتم تعقيم المنطقة التي سيتم سحب الدم منها جيدا خوفا من انتقال البكتيريا فبنك الدم يحرص على استخدام احدث التقنيات لعمليات التعقيم والإدماء وبرمجة البيانات بالحاسب الآلي للحصول على منتج آمن خال من أي ملوثات وكذلك المحافظة على المتبرع من خلال استخدام كيس معقم وإبرة معقمة تستخدم للمتبرع الواحد مرة واحدة وكذلك الحال بالنسبة للتبرع بصفائح الدم بالفرز الآلي حيث تستخدم مجموعة بلاستيكية معقمة مرة واحدة للمتبرع الواحد، وعند سحب الدم من المتبرع يتم سحب كمية كيس بالإضافة الى بعض العينات للفحص، وعملية التبرع تستغرق من 5 الى 10 دقائق فقط، بعدها يتم وضع barcode على العينات لحفظ سرية معلومات التبرع عند فحص العينات.
مستطردة بأنه في حال تم اكتشاف مرض معين عند فحص العينة فإنه يتم التخلص من كيس الدم فورا، كما أنه يتم الفحص عن ال?يروسات في الدم عن طريق مختبر ال?يروسات (الشعب) وإذا تم اكتشاف أمر ما يتم التنسيق مع إدارة الصحة الوقائية بوزارة الصحة لاتخاذ الإجراء اللازم سواء كان المصاب مواطنا أو وافدا، مؤكدة على سلامة وجودة الدم الذي يقوم بنك الدم المركزي بتوفيره للمستشفيات، فنحن نحرص في بنك الدم المركزي على ضمان وسلامة الدم وخلوه من الأمراض وذلك باتباع احدث الطرق للفحص عن الميكروبات وال?يروسات واستحداث طرق جديدة لتثبيط الميكروبات ومثلها في مشتقات الدم بما يتوافق مع المقاييس العالمية والارتقاء بالجودة والنوعية بالعمل وذلك بالحصول على الاعترافات الدولية والحفاظ عليها، فبنك الدم المركزي حائز على الاعتراف الدولي من خلال عضويته في منظمة بنوك الدم الأميركية (AABB) منذ عام 1989 كما انه يشترك في برنامج الجودة العالمي لتقييم الأداء وذلك بالاتفاق مع الكلية الأميركية لأطباء الباثولوجي (CAP) منذ عام 1994 وقد اشترك في عام 2007 بالبرنامج الخاص بملوثات تحاليل الدم في نفس الكلية (CAP) وحصل بنك الدم على شهادة أفضل 10% ممن شاركوا في هذا الاختبار، كما أن بنك الدم في الكويت يعتبر مرجعا دوليا لمنطقة الشرق الأوسط فانه بالاتفاق مع منظمة الصحة العالمية يقوم بتدريس الأطباء والفنيين والممرضات من نفس المنطقة، (وأيضا الاعتراف الدولي من الكلية على التدريب لشهادة M.R.C.Path في علوم أمراض ونقل الدم) كما أن بنك الدم يتعامل مع الشركات المعترف بها دوليا من خلال إدارة الغذاء والأدوية الأميركية (FDA) ومنظمة المقاييس الأوروبية (CE Mark) وذلك لاستيراد جميع الأجهزة والمحاليل والأمصال والمواد المستعملة في بنك الدم.
كما أوضحت د.ريم أن بنك الدم المركزي يقوم بفحص العينات من خلال العديد من المختبرات المختصة في بنك الدم ويتم تجميع المعلومات مع بعضها وإذا تم اكتشاف شيء في الفحص المبدئي أو عدم تطابق فصيلة دم العينة مع البيانات يتم إتلاف كيس الدم فورا لضمان الأمان وحتى يتم قطع الشك باليقين، وأيضا يتم عمل فحص ثان للتأكد بعد إتلاف الكيس قبل وضع اسم المتبرع بقائمة المنع من التبرع، والفحوصات التي يقوم بها بنك الدم هي ما تنص عليها منظمة الصحة العالمية WHO ومنظمة بنوك الدم الأميركية AABB، بالإضافة الى بعض الفحوصات الدقيقة المتعلقة بالملاريا والتهاب الكبد الوبائي B لأنها أمراض تتواجد في المنطقة، بالإضافة الى فحوصات أدق للحمض النووي أدخلت منذ ثلاث سنوات وهي فحوصات دقيقة تبين المرض في فترة الحضانة قبل أن يشعر به المتبرع أو قبل أن تبدأ أعراضه في الظهور.
كما أننا سباقين في المنطقة بعمل فحص تثبيط الميكروبات وذلك من خلال تعريض الصفائح لأشعة معينة لقتل الميكروبات وتعتبر الكويت أول دولة شرق أوسطية تطبق هذا النظام بشكل شامل على الصفائح، وعند الانتهاء من كل فحص يتم نقل كيس الدم من ثلاجة الى أخرى لضمان عدم خلط الأكياس التي تم فحصها مع التي لم تفحص وذلك للوقاية، ولا يدخل إلى الثلاجات الا أشـخاص محددون يحملون أرقاما سرية للدخول للإشراف على الفحص.