أكد رئيس مجلس الإدارة مدير عام الهيئة العامة للبيئة الشيخ عبدالله الاحمد دعم الكويت لجميع القرارات ذات التوافق الدولي المتعلقة بمؤتمر الأطراف لاتفاقية التنوع البيولوجي.
جاء ذلك في كلمة القاها رئيس وفد الكويت الشيخ عبدالله الأحمد امام اجتماع الجزء رفيع المستوى المقام في مدينة شرم الشيخ على هامش الاجتماع الـ14 لمؤتمر الأطراف لاتفاقية التنوع البيولوجي.
وشدد الشيخ عبدالله على سعي الكويت الى التعاون في شتى المجالات للاستفادة من الخبرات والإمكانيات المتاحة في مختلف البرامج التابعة لاتفاقية التنوع البيولوجي «خاصة تلك التي تتماشى مع طبيعة منطقتنا الجافة وشبه الرطبة».
وقال ان «بلادي بحاجة الى الزيادة النوعية للخبرات العاملة فيها وذلك بتعزيز قدراتهم في الكثير من المجالات المرتبطة بتنفيذ الاتفاقية وبرامجها المختلفة».
وأشار الى ان الكويت تشهد تنفيذ العديد من المشروعات الخاصة بالتنمية، موضحا أن قانون حماية البيئة (42 لسنة 2014) يقوم بتنظيم تلك المشاريع، حيث ينص على تقديم دراسات تقييم المردود البيئي قبل البدء في تنفيذ المشاريع.
ولفت الى مراعاة قانون حماية البيئة للتنوع البيولوجي ضمن متطلبات دراسة تقييم المردود البيئي والاجتماعي وادراج المسوحات الايكولوجية ونتائجها ضمن الدراسة.
وقال الشيخ عبدالله ان «حكومة الكويت تؤكد أن اعتبارات التنوع الأحيائي يتم ادماجها بشكل مباشر داخل العملية الحالية للتنمية وذلك لتطوير خطة رئيسية مع التركيز الخاص على البيئات الهشة وغيرها».
وأشار في هذا السياق الى أنه يتم حاليا الاستناد على اهمية التنوع الأحيائي والمحافظة على المناطق المحمية في (خطة التنمية 2035) والمخطط الهيكلي الرابع 2040 للكويت.
وأعاد الشيخ عبدالله الى الأذهان قيام الكويت قبل 25 عاما بالتوقيع على اتفاقية التنوع البيولوجي في اجتماع الأمم المتحدة في ريو دي جانيرو عام 1992 ودخولها عضوا فاعلا بالاتفاقية في عام 2002.
وقال «ومنذ ذلك الوقت التزمت حكومة بلادي بإقامة الكثير من البرامج والكيانات المتعلقة بالتنوع الأحيائي كجزء من التزاماتها تجاه الاتفاقية منها انشاء (اللجنة الوطنية الدائمة للتنوع الأحيائي)».
وأضاف ان اللجنة الوطنية تقوم ببحث مختلف أمور التنوع الأحيائي ومتابعة تنفيذ التزامات الدولة تجاه الاتفاقيات المعنية وخطط العمل بالاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي للدولة.
ونوه الشيخ عبدالله باعتماد (الاستراتيجية الوطنية للتنوع الأحيائي) وخطط عملها للكويت، مؤكدا السعي «جاهدين» الى بلوغ أهداف (الاستراتيجية 2011 -2020) وتحقيق أهداف (آيشي).
وقال «نحن في طريقنا لتنفيذ عدد من مشاريع البرامج المختلفة لحفظ وصون التنوع الأحيائي ومنها رصد وتوثيق مكونات التنوع الأحيائي في البيئات المختلفة وانشاء سلسلة من المحميات الطبيعية البرية والبحرية».
وأشار كذلك الى وضع برنامج لرصد مكونات مراقبة الشعاب المرجانية وتقييم وضع الشعاب الاصطناعية وانشاء برنامج اقليمي لرصد الطحالب الضارة.
واعرب الشيخ عبدالله عن شكر وتقدير الكويت قيادة وحكومة وشعبا الى حكومة جمهورية مصر العربية الشقيقة وشعبها الكريم على حسن اختيارها لمدينة شرم الشيخ مكانا لعقد الاجتماع الـ14 لمؤتمر الدول الأطراف لاتفاقية التنوع البيولوجي.
كما أعرب عن الشكر للإعداد «المتميز» لهذا المؤتمر، متمنيا له النجاح والوصول للأهداف المحورية الذي اعلنت عنها الاتفاقية وتحقيقها خلال عقد التنوع البيولوجي 2011-2020 وتنفيذ أهداف (آيتشي) للتنوع البيولوجي وتحقق الأهداف الإنمائية.
وأكد اهمية الإسهام بصون مكونات التنوع الأحيائي والاستخدام المستدام له واستئصال الفقر والقضاء عليه وعلى الإضرار بسبل العيش والحد من التناقص في معدلات فقدان التنوع الأحيائي.