- السفير الأميركي: الذكاء الاصطناعي هو المستقبل الذي سيساعد جميع البشر
- شهاب الدين: «التقدم العلمي» ملتزمة بأداء دورها الرائد في تحويل الاقتصاد الكويتي إلى اقتصاد المعرفة
ثامر السليم
أعرب سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى الكويت لورنس سيلفرمان عن فخر سفارة بلاده بالمشاركة في ملتقى الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، لافتا إلى أن هذا هو المستقبل الذي سيساعد جميع البشر.
وأضاف سيلفرمان أن الذكاء الاصطناعي سيساهم كثيرا في المجال الطبي من حيث دقة تشخيص الأمراض وعلاجها، وكذلك في صناعة المواد الغذائية الصحية الآمنة والمتكاملة من حيث الفوائد، مؤكدا على أهميته الخاصة أيضا في عمليات الأمن السيبراني الذي يعتبر مهما جدا للصناعات والاقتصادات العالمية، مبينا أن حضور هذا الكم الكبير من العلماء من مختلف دول العالم للمشاركة في هذا الملتقى سيحضر مزيدا من التكنولوجيا الحديثة للكويت.
جاء ذلك في تصريح للصحافيين على هامش افتتاح ملتقى «وعد الذكاء الاصطناعي: الحاضر والمستقبل»، الذي انطلق صباح امس في جامعة الكويت بالخالدية تحت رعاية رئيس مجلس أمناء جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية الشيخة عايدة سالم العلي، ضمن مجموعة من الفعاليات العلمية التي تقيمها مؤسسة الكويت للتقدم العلمي بالتعاون مع الجائزة، بالتزامن من معرض الكويت الدولي للكتاب 43، وباستضافة كريمة من جامعة الكويت، وبدعم وتشجيع من أ.د.حسين الأنصاري مدير الجامعة.
من جهتها، رحبت الشيخة عايدة سالم العلي في كلمتها الافتتاحية للملتقى بالضيوف والمشاركين من الحضور، قائلة إن «هذه التظاهرة العلمية تلبي رؤية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في جعل الكويت مركزا تجاريا وماليا وتقنيا متقدما».
كما شكرت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي على تنظيم هذا الملتقى بالتعاون مع جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية.
وأشارت في حديثها إلى أهمية العلم بالقول: «إن وعد العلم للإنسانية هو تحقيق رخائها في هذا الكوكب الزاخر بالنعم، فبه اكتشف الإنسان ما حوله، وبه يعيد اليوم تشكيل حياته الثقافية والاجتماعية والاقتصادية».
وأضافت أن أهمية هذا الملتقى تنبع من تقديمه مقترحات لتوجيه التعليم، وتأهيل الناشئة والشباب للمستقبل القادم ليكونوا مستعدين لمواكبة المتغيرات في سوق العمل والمتطلبات المتجددة.
فمن المتوقع أن يتنامى سوق الوظائف المرتبطة بصنع الروبوتات وبرمجتها وتشغيلها وصيانتها، بعد أن أصبحنا نعيش عصر البيانات الضخمة. ومن جانبه، قال مدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي د.عدنان أحمد شهاب الدين انه للعام الثاني على التتابع، وبالتزامن مع معرض الكويت الدولي للكتاب، تختار المؤسسة موضوعا علميا من الموضوعات المهمة على الساحة العلمية، فتقيم ملتقى علميا لمناقشة تداعياته على الكويت، مصحوبا بفعاليات ثقافية موجهة للأسرة والأطفال والناشئة لنشر الوعي حول الموضوع المنتقى، مشيرا الى أن المؤسسة بإقامتها لهذا المؤتمر لتجدد التزامها بأداء دور رائد في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تحويل الاقتصاد الكويتي إلى اقتصاد المعرفة، وذلك من خلال شراكاتها مع المؤسسات الوطنية والمنظمات الإقليمية والدولية، بما يخدم المجتمع الإنساني.
فالنمو المتسارع في مجال الذكاء الاصطناعي، والتطورات في تعلم الآلة، وأجهزة الذكاء الفائق، جميعها تعمل على توسيع مجالات الذكاء الإنساني، وتحقق العديد من توقعات الخيال العلمي الذي يؤثر بالفعل تأثيرا عميقا في مدى واسع من التطبيقات الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية.
3 محاور لأحدث التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي
يشارك في هذا الحدث المتميز أكاديميون وباحثون ومهندسون ورواد أعمال من المختصين بمجالات الذكاء الاصطناعي من الكويت والدول العربية والولايات المتحدة الأميركية، لعرض أحدث الأبحاث والتطورات في ثلاثة محاور أساسية.