نظم فريق «إكسبو 965» للمعارض التراثية والحرفية والمبدعين الكويتيين محاضرة تعريفية حول مقتنيات وإبداعات الشباب الفنية والثقافية والتاريخية والتراثية ضمن فعاليات معرض الكويت الدولي الـ43 للكتاب.
وقال المؤسس والمنسق العام للفريق محمد كمال إن الفريق يشارك في معرض الكتاب لأول مرة، معتبرا المعرض من أهم المعارض العربية والعالمية للكتاب وهو بمنزلة منارة اشعاع فكري وثقافي وفني يلتقي فيه المبدعون من مختلف أنحاء العالم.
وأضاف كمال أن جناح الفريق المشارك في المعرض يضم مجموعة نادرة من الكتب والوثائق والإصدارات النادرة والمقتنيات القديمة فضلا عن الإبداعات الشبابية الكويتية وما صنعته أيديهم لإحياء الحرف التراثية.
وأوضح أن الفريق يعتبر من الفرق المتخصصة بالتراث في الكويت ويضم عددا كبيرا من الفنانين والمبدعين المعنيين بالتراث القديم في أكثر من 25 مجالا تراثيا.
ونوه بالجهود الجبارة التي يبذلها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في تنظيم معرض الكتاب كل عام، لافتا الى ان المعرض أعطى مساحة واسعة للشباب الكويتي ومنحهم الفرصة لعرض نتاج فكرهم وابداعات.
من جانبه، قال ممثل الفريق رياض دشتي في كلمة خلال المحاضرة إن المعرض يجمع نخبة من المحترفين الذين يعرضون تراثا شمل قرنين من الزمن وهما الـ18 والـ19 لتثقيف الشباب بهذا التراث.
وأكد دشتي أهمية مثل هذه المعارض في إبراز مهارات المبدعين الكويتيين وصنعتهم وحرفتهم اليدوية إلى جانب عرض مقتنياتهم التراثية القديمة، موضحا أن الفريق الذي يدعمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب يضم أيضا هواة الطوابع والعملات والتحف والوثائق الكويتية الخاصة لحكام الكويت والأسرة الحاكمة ومقتنيات البيت الكويتي ومقتنيات تراثي البحر والبادية.
وأفاد بأن فريق «إكسبوا 965» لديه رؤية وفلسفة في جعل كل ما يقدمونه إثراء غنيا للمعرفة والثقافة لدى المجتمع والمحافظة على تراث الآباء والأجداد والحرف والفنون الجميلة لدى الجيل الجديد وشباب المستقبل.
ولفت الى أنها جهود شبابية كويتية تريد إبراز بصمات الشاب الكويتي الذي يحتفي بتراث وطنه وتاريخه، مبينا أن جناح الفريق في المعرض يتضمن عرضا لمقتنيات وكتب ووثائق وتواقيع حكام الكويت والأسرة الحاكمة وشعارات وجوازات السفر منذ أول إصدار لها حتى أحدث إصدار.