بشرى شعبان
شاركت أمين سر الرابطة الوطنية للأمن الأسري (رواسي) د.مريم الشمري ورئيس اللجنة الحقوقية في الرابطة د.زينب المعراج الاجتماع الذي عقد مع المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة كاتالينا ديفانداس وممثلين عن الجمعيات المهتمة بشأن حقوق ذوي الإعاقة.
وقدم ممثلو الرابطة المقرر الخاص للأمم المتحدة كاتالينا ديفانداس جزءا من تقرير الطفل الذي سلمته الرابطة للجهة المعنية بحقوق الطفل في الأمم المتحدة في نوفمبر 2018، حيث اشتمل على بعض التوصيات الخاصة بذوي الإعاقة منها:
1ـ تعريف ذوي الإعاقة تعريفا موحدا بما يتناسب مع الاتفاقية الدولية لذوي الإعاقة.
2ـ المطالبة بدمج ذوي الإعاقة في المجتمع بصورة سليمة تضمن لهم حقوقهم وعدم التعرض لهم بالإساءة النفسية أو البدنية.
3ـ تعديل المادة (2) من قانون ذوي الإعاقة بحيث تسري أحكام القانون على ذوي الإعاقة من غير الكويتيين كالبدون والوافدين، خاصة ما يتعلق بالناحية الصحية وتوفير المستلزمات الطبية، وكذلك ما يتعلق بالناحية التعليمية.
4ـ تعديل المادة (3) بحيث يعامل الشخص ذو الإعاقة غير الكويتي من أم كويتية معاملة الكويتي دون حاجة لقرار من وزير الداخلية، أو أن يتم تسهيل تلك الإجراءات حتى يحصل أبناء الكويتية على حقوقهم أسوة بذوي الإعاقة من أبناء الكويتيين كما جاء في القانون.
5ـ تعديل المادة (22) تلتزم الهيئة بتوعية المجتمع بحقوق ذوي الإعاقة للمحافظة على إنسانيتهم وكرامتهم، وفرض العقوبات في حالة التعدي على تلك الحقوق، من خلال وسائل الإعلام والبرامج والأنشطة والمؤتمرات والمحاضرات لدمجهم في المجتمع بصورة صحيحة.
6ـ إيجاد حلول مدرسية لمزدوجي الإعاقة وعدم حرمانهم من التعليم.
7ـ إعادة النظر في اختبارات تحديد المستوى الذهني في الناحية التعليمية، للالتحاق بالمستوى التعليمي المناسب.
8ـ العمل على الارتقاء بمستوى تعليم ذوي الإعاقة ومواكبة المستجدات في هذا المجال، والاهتمام بمستوى الرعاية المقدم لهم في المدارس.
9ـ تهيئة المجتمع والأفراد في المدارس لدمج بعض ذوي الإعاقة في المدارس العامة مع الاستفادة من الدول والمؤسسات التعليمية ذات الخبرة في هذا المجال.
10ـ مساندة الموهوبين من ذوي الإعاقة ودعمهم للمشاركة داخل وخارج الكويت بالمؤتمرات والمسابقات والأندية وتوفير كل ما يساعدهم في تحقيق المشاركة الفعالة.
11ـ توفير وسائل النقل المناسبة لذوي الإعاقة وتهيئتها بما يتناسب مع حالتهم.
12ـ توفير أندية، وكذلك مراكز للترفيه تناسب جميع الأعمار وجميع أنواع الإعاقات في جميع المحافظات، وفتح دور لإيواء حالات الإعاقة الشديدة.
وفي نهاية اللقاء أثنت كاتالينا ديفانداس على جهود الكويت الواضحة بمتابعة قضايا ذوي الإعاقة والعمل على إزالة العوائق التي تواجههم، واعتبرتها من الدول المتقدمة في هذا المجال.