Note: English translation is not 100% accurate
عرفان غوندوز لـ «الأنباء»: المرشح الرئاسي سيكون من حزبنا
12 مارس 2007
المصدر : الانباء
أنقرة عدنان خليفة الراشد
الحوادث الجارية في الشرق الاوسط لم تترك سـوى خيارات محدودة امام تركيا منهـا القيام بالسعي الى اجراء مراجعة على سياستها الاقليمية.
فالقرن الحادي والعشرون سيكون قرنا مختلفا، يسعى فيه الشـرق والغرب الى فهم بعضهما بعضا بطريقة مختلفة عن الطريقة التي كان يتم بها ذلك في الماضي، وتركيا دون شك تعتبر نافذة فرص يمكن للغرب ان يدخل عبرها الى العالم الاسلامي بطريقة مـختلفة. وبعد عقود قـامت خلالها بالاحتفـاظ بمسافة فاصلة بينها وبين الدول الاسلامـية والشرق الاوسط، تحاول تركيا في الوقت الراهن تحسين علاقاتها مع جيرانهـا، مع القيام في نفس الوقت بإعادة صياغة نفسها بحيث تتحول الى وسيط يسهم في حل توترات المنطقة.
ان تركيا تريد ان تعمل كحـاملة رسالة من العالم الاسلامي الى الغرب، هذا ما يستشـفه الباحث من داخل اروقة البرلمان التركي ومن المسـؤولين الاتراك، وانطباع آخر يتركـه القادة الاتراك بعد الحديث اليـهم وهو ان الحكومة التركيـة تؤمن حقا بأنها قادرة على العمل كجسر بين الشرق والغرب، وهذا هو جوهر سياستها الخارجية.
في هذا السياق اعطيت تركيا وضعية «الضيف الدائم» من قبل الجامعة العربية، كما ان الحكومة التركية كانت قد عرضت العمل كوسيط بين الاتحاد الاوروبي والعالم الاسلامي ابان ازمة الرسوم الكـرتونية المثيرة للجدل والمسيئة لشخص النبي محمد ژ. كما ألمحت كذلك الى ان صلاتها مع الغرب وعلاقاتها اںخذة في التحسن مع ايران، يمكن ان تساعدها على العمل كوسيط في الازمات الديبلوماسية المتعلقة ببرنامج طهران النووي المتنازع حوله.
أما على الصعـيد الداخلي فمن المقرر ان يختـار البرلمان الذي يحظى فيه حزب العدالـة والتنمية بأغلبية كبـيرة خلفا للرئيس الحالي العلماني احمد نجدت سيزر عندمـا تنتهي ولايته ومدتها سبع سنوات في مايو المقبل، والملاحظ ان هناك جدلا في انقرة من ان العلمانيين إذا فقدوا الرئاسة، فإن المؤسسة العسكرية ستـفقد حليفا رئيسيا في مواجهة الحكومة، وعلى الرغم من ان رئيس الجمهـورية في تركيا يحظى بقوة اقل من رئيس الوزراء فإن بمقدوره اسـتخدام حق النقض للقوانين وتعـيين كبار المسـؤولين في الدولة. واستخدم الرئـيس سيزر حق النقض في مـواجهة ترشيـحات بعض من المسؤولين من قبل حزب العدالة والتنمية.الصفحة في ملف ( PDF )