- المسعود: الملتقى جاء تفعيلاً للتوجيهات السامية في التكامل الاقتصادي الخليجي ودعم ريادة الأعمال الكويتية والخليجية
- العنزي: حاضنات الأعمال تساهم في تخريج رواد أعمال مبادرين لنهضة الاقتصاد الوطني
- المحفوظ: دول الخليج تجتمع على وحدة الشغف والطموح في ريادة الأعمال
آلاء خليفة
انطلق الملتقى الخليجي للجهات الداعمة للشركات الناشئة في نسخته الثانية ولأول مرة في الكويت بمشاركة نخبة من المختصين في مجال الشركات الناشئة وريادة الأعمال والابتكار وكبار المستثمرين وصناديق رأس المال الجريء من كل دول الخليج.
وناقش الملتقى من خلال العديد من ورش العمل تحديات نمو الشركات الناشئة بالإضافة الى التغييرات النظامية المأمولة لمساعدة الشركات الناشئة من خلال الجهات الداعمة والتي تتمثل في القطاعين الحكومي والخاص.
وثمنت الرئيسة التنفيذية لمجموعة «المستقبل العالمية» الكويتية للاستشارات وحاضنات الاعمال أبرار المسعود، الشراكة مع برنامج «بادر» السعودية لحاضنات التقنية التابع لمدينة عبدالعزيز التقنية والتي من شأنها أن تفتح آفاقا جديدة لدعم الشركات الناشئة من خلال تقديم جميع الخدمات لدعم نجاحهم وإبداعاتهم وتعزيز وتطوير التعاون والتواصل فيما بين شركات دول الخليج ودعم القطاعين الحكومي والخاص.
وأشارت المسعود الى ان هذا الملتقى يعد إنجازا مهما حيث يشكل فرصة مهمة للاستفادة من الخبرات المتبادلة بين دول الخليج للجهات الداعمة للشركات الناشئة في مجال دعم ريادة الأعمال، خاصة ان دول الخليج تمتلك خبرات واسعة في تطوير الأعمال ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة مما يصب في مصلحة تأهيل الشباب في دول الخليج وذلك بما يعود بالنفع والتكامل الاقتصادي لمنطقة الخليج أجمع.
وأوضحت المسعود ان الداعم الاول للملتقى هو صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد الذي منحنا القوة في استمرار عملنا ووجهنا لفتح المجال لدعم واحتضان المشاريع الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة والتي تخدم خطة التنمية محليا وخليجيا وإيمانا منه بأهمية الشركات الناشئة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية.
بدوره، أعرب مدير المنطقة الشرقية في برنامج بادر لحاضنات التقنية خالد المحفوظ عن سعادته البالغة للتعاون المشترك مع مجموعة المستقبل العالمية الكويتية للاستشارات وحاضنات الأعمال وتواجدهم في النسخة الثانية للملتقى الخليجي، آملا ان يخرج بنتائج مرضية للجميع.
وأشار المحفوظ الى ان دول الخليج تجتمع على وحدة الدين والاصل واللغة ولكن اليوم تجتمع ايضا على وحدة جديدة وهي وحدة الشغف والطموح في ريادة الاعمال.
وتحدث خلال الجلسة الرئيسية في الملتقى نائب المدير العام لقطاع خدمات ريادة الاعمال في الصندوق الوطني لتنمية ورعاية المشروعات الصغيرة والمتوسطة م.فارس العنزي، ومدير الاستثمار في شركة بياك لحاضنات ومسرعات الاعمال في المملكة العربية السعودية معن عشقي وبكيزة عبدالرحمن من مجلس التنمية الاقتصادية في مملكة البحرين.من ناحيتها، ذكرت مجلس التنمية الاقتصادية في مملكة البحرين بكيزة عبدالرحمن، لافتة الى ان المجلس تأسس تحت رعاية الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، موضحة ان المجلس يوفر الدعم الكامل لبيئة ريادة الاعمال في البحرين ومساندة المجتمع بأن تكون بيئة ريادة الاعمال في مملكة البحرين قادرة على استقطاب الاستثمار.
من جانبه، أوضح مدير الاستثمار في شركة بياك لحاضنات ومسرعات الاعمال في المملكة العربية السعودية معن عشقي ان الشركة تدير برنامج بادر كما تدير عدة مبادرات اخرى في المملكة العربية السعودية.
ولفت عشقي الى ان الشركة تقدم عدة خدمات، ومن أبرزها توفير كل التسهيلات المطلوبة للتشجيع على الاستثمار في السعودية، وتصبح بيئة الاعمال في السعودية بيئة مشجعة لكل المستثمرين من جميع انحاء العالم، بالاضافة الى التعاون مع شركات عالمية متخصصة في قطاعات التكنولوجيا لنقل المعرفة في المملكة العربية السعودية.
وانتقل الحديث الى نائب المدير العام لقطاع خدمات ريادة الاعمال في الصندوق الوطني لتنمية ورعاية المشروعات الصغيرة والمتوسطة م.فارس العنزي، الذي أوصى وأكد على ضرورة تحويل هذا الملتقى الى اتحاد لحاضنات الأعمال في الخليج، موضحا ان الاستدامة في العمل أمر غاية في الأهمية.
وأشاد العنزي بالتجارب الناجحة في مجال حاضنات الاعمال في المملكة العربية السعودية، مؤكدا ان حاضنات الاعمال تساهم في تخريج رواد أعمال مبادرين لنهضة الاقتصاد الوطني.
ولفت العنزي الى ان هناك إدارة خاصة في الصندوق الوطني لتنظيم حاضنات الاعمال ومسرعات الاعمال، بالاضافة الى النشاط الجديد المتمثل في مساحات العمل المشتركة، لافتا الى ان الصندوق الوطني اليوم اصبح هو الجهة الحكومية في الكويت التي ترعى وتنظم مثل تلك النوع من الانشطة.
وأفاد العنزي بأن في الكويت هناك أكثر من 80 رخصة في مجال حاضنات الاعمال يملكها قطاع خاص وموجودة في السوق الكويتي ولكن ما تم اعتماده فقط بناء على لائحة الاعتماد المعمول بها حوالي 5 حاضنات.
وأردف قائلا: ونحن نؤمن في الصندوق الوطني وفقا لعدة دراسات بأن التمويل ليس عنصر نجاح وإنما هناك حقائق وأرقام على ان نجاح اي مشروع يتوقف على 4 عناصر متمثلة في الفكرة او القيمة المضافة للفكرة وسوق واعدة وفريق عمل ناجح، بالإضافة الى شخصية مبادر لديه الإمكانيات والمهارات المطلوبة، وبعد توفر تلك العناصر الـ 4 يأتي دور برامج الاحتضان.
منظومة مشتركة تخدم قطاع ريادة الأعمال
قالت الرئيس التنفيذي لمجموعة «المستقبل العالمية» الكويتية للاستشارات وحاضنات الأعمال أبرار فيصل المسعود نتواجد في الملتقى الخليجي للجهات الداعمة للشركات الناشئة بمشاركة عدد من الجهات الخليجية المعنية بدعم واحتضان ريادة الأعمال، لافتة الى ان مجموعة المستقبل العالمية الكويتية للاستشارات وحاضنات الأعمال قامت بتنظيم الملتقى بالشراكة والتعاون مع «بادر» السعودية لحاضنات التقنية، موضحة ان هذا الملتقى يهدف الى خلق منظومة تساهم في دفع عجلة ريادة الاعمال وخلق مشاركة لقطاع ريادة الاعمال بما فيها حاضنات الاعمال ومسرعات الأعمال.
وذكرت المسعود ان هذا الملتقى جاء تفعيلا للتوجيهات السامية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في التكامل الاقتصادي الخليجي ودعم ريادة الأعمال الكويتية والخليجية، متمنية ان يكون هناك منظومة مشتركة تخدم قطاع ريادة الأعمال وحاضنات الأعمال وأن تنطلق من الكويت.
مبادرات جديدة للتعاون
شكر مدير التسويق والاتصال في برنامج «بادر» لحاضنات ومسرعات التقنية وليد عبدالعزيز الصالح شركة المستقبل العالمية الكويتية للاستشارات وحاضنات الاعمال لاستضافتهم للنسخة الثانية للملتقى الخليجي للجهات الداعمة للشركات الناشئة، موضحا ان هذا الملتقى كان مبادرة من برنامج «بادر» لجمع جميع الجهات الداعمة لريادة الأعمال في الخليج من اجل نشر أفضل الممارسات وتبادل الخبرات والحلول للمشاكل المشتركة ما بين تلك الحاضنات وتعزيز التعاون فيما بينهم.
وأفاد الصالح بأن النسخة الاولى من الملتقى ساهمت في تحديد بعض فرص التعاون بين اكثر من حاضنة في الخليج، آملا ان تحقق النسخة الثانية الفائدة المرجوة منها في إيجاد الحلول للمشاكل التي تم تحديدها، بالإضافة الى الخروج بمبادرات جديدة تفتح مجالا أوسع للتعاون بين الجهات الداعمة لريادة الاعمال وفتح المجال لدعم الشركات الناشئة وفتح أسواق جديدة لها في دول الخليج.
غرس المهارات والقدرات الإدارية
أعرب نائب المدير العام لقطاع خدمات ريادة الأعمال في الصندوق الوطني لتنمية ورعاية المشروعات الصغيرة والمتوسطة م.فارس العنزي عن سعادته للمشاركة في الملتقى الخليجي للجهات الداعمة للشركات الناشئة بحضور ممثلين من دول الخليج العربي.
وأشار العنزي الى ان في حاضنات الأعمال يتم غرس المهارات والقدرات الإدارية والتسويقية وكيف يمكن للشخص ان يحول الفكرة الى نموذج عمل حتى يضمن واقعيتها.
وأردف العنزي قائلا: مدة الحاضنات عادة تكون 3 سنوات ولدينا الآن نشاط جديد في سوق الكويت متمثل بحاضنات الأعمال وهناك استهداف جيد من الشباب والشركات، كما لدينا نشاط جديد آخر وهو مسرعات الأعمال، والفارق بينهما ان الحاضنة تحتضن الشخص من قبل اللا فكرة الى ان تنضج الفكرة ثم يتم تحويلها الى مشروع ويتم إعطاؤه المهارات والخدمات التسويقية والإدارية حتى يخرج لديه قدر كبير من النجاح.