- الجمعية تسعى إلى العمل على تعاون المسلمين على البر والتقوى وتلاقيهم على الخير
- نشر الكتب الإسلامية الموثوقة والصحيحة وتحذير المسلمين من البدع والمحدثات
استقبلت جمعية إحياء التراث الإسلامي وفدا طلابيا متعدد الجنسيات مكونا من 39 طالبا من جنسيات مختلفة، منها بريطانيا وكندا وروسيا ونيجيريا وتنزانيا والسنغال وشرق آسيا، وكان الهدف من الزيارة الاطلاع على مشاريع جمعية إحياء التراث والتعرف على لجانها وجهودها في خدمة الدعوة الإسلامية والعمل الخيري والتطوعي.
وكان في استقبال الوفد رئيس الجمعية الشيخ طارق العيسى، الذي ألقى محاضرة بين فيها جهود الجمعية ومنهجها في خدمة الدعوة الإسلامية، وكذلك جهودها في خدمة طلبة العلم، ونشر المنهج الوسطي والعقيدة الصحيحة داخل الكويت وخارجها.
ثم بين العيسى أن الجمعية قامت على عدد من الأهداف منها: العمل على إبراز فضائل التراث الإسلامي، تشجيع ورعاية العلماء والباحثين في مجال الدراسات الإسلامية، والعمل على نشر بحوثهم، ونتاج عملهم، ودعوة الناس للتمسك بدين الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة، والعمل على تنقية التراث الإسلامي من البدع والخرافات التي شوهت جمال الإسلام، وحالت دون تقدم المسلمين، إنشاء المساجد والمراكز، والمؤسسات التعليمية والاجتماعية والصحية ورعايتها لخدمة الإسلام والمسلمين في أنحاء العالم.
وأضاف العيسى أن الجمعية قامت بأمر الدعوة إلى الله تعالى منذ إنشائها، مؤكدا أن منهج الجمعية في الدعوة واضح لا لبس فيه ولا غموض، حيث يقوم هذا المنهج على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومنهج السلف الصالح من الصحابة رضوان الله عليهم، وتابعيهم بإحسان، كما تقوم الجمعية بالدعوة إلى عبادة الله وحده لا شريك له، وإخلاص الدين له، وإحسان العمل كما قال تعالى: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)، وقوله تعالى: (وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون)، كذلك الجمعية تسعى من خلال اللجان العاملة فيها إلى العمل على تعاون المسلمين على البر، والتقوى، وتلاقيهم على الخير، واعتصامهم بكتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ونشر الخير، والفضيلة، والعدل، والإحسان عملا بقوله تعالى: (وافعلوا الخير لعلكم تفلحون)، وقوله تعالى: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون).
كما سعت إحياء «إحياء التراث» إلى نشر الكتب الإسلامية الموثوقة والصحيحة، وتحذير المسلمين من البدع، والمحدثات في الدين، على اختلاف أنواعها، والتمسك بالإسلام النقي، والدين الخالص.
وفي نهاية اللقاء، قام الشيخ طارق العيسى بالإجابة على أسئلة الطلبة والتي تنوعت ما بين أسئلة دعوية وأسئلة تخص العمل الخيري، وكذلك أسئلة تخص الدعوة في البلدان التي يعيش فيها هؤلاء الطلبة، وقام وفد الطلبة بتقديم الشكر للجمعية على جهودها في خدمة الدعوة الإسلامية والعمل الخيري والتي يلمسونها عن قرب وخصوصا في بلدانهم التي أتوا منها.