أكد وزير النفط ووزير الكهرباء والماء د.خالد الفاضل ان الكويت تدعم كل الجهود والتوجهات المعنية بإعادة التوازن والاستقرار إلى أسواق النفط بما يحقق المصلحة والمنفعة للدول المنتجة والمستهلكة.
وشدد الفاضل في تصريح لـ «كونا» على التزام الكويت بتعهداتها بموجب الاتفاق الجديد الذي تم التوصل إليه بين «أوپيك» وكبار المنتجين من خارجها في ڤيينا ديسمبر الجاري والذي يقضي بخفض إجمالي الإنتاج بنحو 1.2 مليون برميل يوميا اعتبارا من يناير المقبل ولمدة 6 أشهر.
وقال إن الكويت ستلتزم بالكامل بحصتها من التخفيضات المتفق عليها البالغة نحو 3% متوقعا تحسن الأوضاع في أسواق النفط في ظل الالتزام بالاتفاق الجديد مطلع العام المقبل مع نمو الطلب العالمي المتوقع خلال العام المقبل.
وأضاف: «أعتقد أن الأسواق النفطية حالها اليوم أفضل مما كانت عليه قبل عامين أو ثلاثة، وذلك بفضل التعاون غير المسبوق بين الدول المنتجة للنفط خلال العامين الماضيين إذ أدى الالتزام العالي بالتخفيضات لسحب الفائض بالمخزون النفطي عالميا».
وأشار إلى أن الكويت ترأست أعمال اللجنتين الوزارية والفنية المشتركة لمراقبة تنفيذ اتفاق خفض الإنتاج خلال 2017 ومازالت عضوا فعالا في هاتين اللجنتين، مبينا ان هذا الاتفاق ينتهي بنهاية ديسمبر الجاري.
وأكد أن الكويت ستستمر في عملها بأكمل وجه من خلال استمرار عضويتها في اللجنة المشتركة لمراقبة اتفاق خفض الانتاج.
وأفاد بأنه بفضل التوجيهات الحكيمة للقيادة السياسية لعبت الكويت خلال العامين الماضيين دورا إيجابيا وبناء في دعم اتفاق خفض الإنتاج التاريخي بين «أوپيك» وكبار المنتجين من خارجها الذي تم التوصل إليه نهاية 2016 ويقضي بخفض الإنتاج بمقدار 1.8 مليون برميل يوميا.
وأوضح ان الكويت من الدول الخمس المؤسسة لمنظمة (أوپيك) ولعبت عبر التاريخ دورا إيجابيا في سبيل تعزيز التعاون بين المنتجين النفطيين ودعم استقرار أسواق النفط العالمية عبر تأمين الإمدادات الكافية لتلبية الطلب العالمي بما يحقق المصلحة والمنفعة للدول المنتجة والمستهلكة والصناعة النفطية عالميا ما سينعكس إيجابا على الاقتصاد العالمي.