- الصقعبي: أصبح آلاف المواطنين ذكوراً وإناثاً من القراء والحفظة ومثلوا الكويت في المسابقات العالمية
- السنان: مسابقة الكويت الدولية هي نبتة المسابقة الكبرى وما استطاعت الكويت أن تحتضنها إلا بعد النتائج المبهرة للمسابقة المحلية
ليلى الشافعي
اكد نائب الامين العام للمصارف الوقفية بالامانة العامة للاوقاف رئيس اللجنة التحضيرية لمسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده الثانية والعشرين منصور الصقعبي ان المسابقة تأتي ضمن جهود الامانة العامة للاوقاف لخدمة القرآن الكريم ووضعه في المنزلة الاسمى لكل اعمالها بهدف زيادة عدد حفاظه وزيادة عدد المشاركين ليس شرف المنافسة في هذه المسابقة.
وقال الصقعبي، خلال المؤتمر الصحافي للاعلان عن انطلاق المسابقة المقامة تحت شعار «أحسن الحديث»: يكفينا فخرا ان تقام المسابقة سنويا برعاية صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وان المسابقة من اكبر المسابقات القرآنية المحلية في الكويت، وقد خرَّجت المسابقة الآلاف من المواطنين ذكورا واناثا واصبح بعضهم من القراء والحفظة ومثلوا الكويت في المسابقات العالمية.
واضاف: وكان لزاما علينا تشجيع المواطنين على اختلاف اعمارهم للاقبال على المشاركة في المسابقة من خلال بيئة روحانية تنافسية هيأتها المسابقة كل يوم في العصر في رحاب مسجد الكويت الكبير الذي يحتضن التصفيات النهائية للمسابقة، ولفت الى ان اللجنة التحضيرية للمسابقة تعكف على اتمام عمليات تسجيل المتسابقين واعداد اللجان وتوزيع الفئات، حيث تبدأ التصفيات النهائية في 10 فبراير المقبل في المسجد الكبير برعاية وزير الاوقاف فهد الشعلة وتستمر لمدة اسبوعين، الاول للرجال والثاني للنساء، وبعد الانتهاء من التصفيات النهائية يتم اعلان نتائج المسابقة واوائل الفائزين.
من جهته، قال رئيس اللجنة التحضيرية ورئيس اللجنة الدائمة الشيخ حمد السنان اننا قطعنا في المسابقة 22 عاما لكنها متميزة وكل سنة تتميز عن سابقاتها، وقد كانت الكويت خالية قبل 20 عاما من هذه الظاهرة بل لم نكن نسمح بدخول مسابقة لغير الكويتيين، وهذا ليس تعسفا فالقرآن للجميع، لكننا نرجو ايجاد حافظ كويتي، وعندما انتهينا بعد هذه المدة تخرج الحافظ الكويتي الكبير الذي اصبح ينافس الحفاظ العالميين بل وخرج من بينهم اكثر الحفاظ.
واشار الى ان المسابقة استطاعت ان تنشئ مسابقة اخرى وهي مسابقة الكويت الدولية التي هي نبت هذه المسابقة، وما استطاعت الكويت ان تحتضن مسابقة دولية الا بعد ان ظهرت نتائج مبهرة للمسابقة المحلية، مؤكدا ان افضل المتسابقين او المحكمين هم اساس المسابقة يبهر الجميع باتقانه.
بدورها، قالت مديرة ادارة الصناديق الوقفية والمنسقة العامة للمسابقة لينا المطوع ان المسابقة لمدة 22 عاما وهي متميزة وتغطي جميع الشرائح وبمشاركة اكثر من 40 جهة خارجية وان التسجيل الالكتروني، مؤكدة انه تم رفع مستوى المسابقة من خلال القراءات لهذا العام، مشيرة الى ان اجمالي الجوائز اكثر من 150 الف دينار.
واشارت الى ان جميع الفئات مشاركة من فرع القراءات والمسابقة العامة ومسابقة النشء والشباب وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة والمؤسسات الاصلاحية ونزلاء دور الرعاية بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل (الاحداث)، لافتة الى ان شعار المسابقة لهذا العام «احسن الحديث».