- الجارالله: سمو الأمير حكيم العرب.. والعالم يتهافت على الكويت لينهل من حكمة سموه
- الكويت حريصة على التفاعل والتجاوب والمشاركة في كل ما يُبحث من قضايا في مجلس الأمن
- مشاركة «الخارجية» في هذا التجمع تؤكد الحرص على التفاعل مع الأسرة والمجتمع الديبلوماسي
- الجابر: برامج متنوعة تميز تجمع هذا العام احتفالاً باليوبيل الفضي للمناسبة الطيبة
أسامة أبوالسعود
بمناسبة اليوبيل الفضي ومرور 25 عاما على استقبالها لضيوفها الكرام، احتضنت مزرعة «عزايز» الأسرة الديبلوماسية في أجواء كويتية ربيعية رائعة.
وأعرب نائب وزير الخارجية خالد الجارالله عن سعادته بالمشاركة في هذا اليوم المتميز قائلا: انا سعيد ان أتواجد اليوم في مزرعة عزايز وأتقدم بكل الشكر والتقدير للشيخ علي الجابر على هذه الدعوة الكريمة التي أدخلت البهجة في قلوب الديبلوماسيين بإتاحة هذه الفرصة للقائهم وتعارفهم هم وأسرهم في أجواء كويتية رائعة».
ولفت الجارالله إلى ان نائب رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد كان حريصا على المشاركة في هذه المناسبة ولكن لسفره وارتباطه باجتماعات مجلس الأمن فلم يتمكن من الحضور والمشاركة في هذا التجمع الديبلوماسي.
وأكد أن مشاركة وزارة الخارجية في هذا التجمع اليوم مع الديبلوماسيين تؤكد حرص وزارة الخارجية على التفاعل مع الاسرة والمجتمع الديبلوماسي وتحقيق مزيد من الترابط بين هذه الاسرة والمجتمع الكويتي.
وتابع الجارالله قائلا: «فالكل فرح ومبتهج اليوم، ومن حسن الحظ ان الطبيعة ساعدت بجو رائع وطقس ممتاز يساعد على الاستمتاع بهذه المناسبة.
وأكد ان الشيخ علي الجابر كان كريما كعادته في كل ما قدم ومائدة عامرة، وسط مشاركة ديبلوماسية كبيرة، مثنيا على جهود رجال الاعلام وتغطية مثل هذ المناسبة السعيدة.
وعن مشاركة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد في اجتماعات مجلس الامن قال الجارالله: نحيي نائب رئيس مجلس الوزراء على هذه المشاركة والتي تعبر عن حرص الكويت على التفاعل والتجاوب والمشاركة الكويتية الحقيقية وبأعلى المستويات فيما يطرح ويبحث وما يبحث من قضايا حساسة ومهمة في مجلس الأمن».
وتابع قائلا: «نتمنى لنائب رئيس مجلس الوزراء مزيدا من التوفيق، ونتمنى للديبلوماسية الكويتية ايضا مزيدا من النجاحات وهي من يرعاها ويحتضنها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد». وعن ذكرى تولي صاحب السمو مقاليد الحكم في البلاد قال الجارالله: «هذه أيام مباركة وخالدة حينما نتذكر تولي صاحب السمو الأمير مقاليد الحكم، والكل يعتز بهذه المناسبة وهي مناسبة تاريخية وهي جزء مهم جدا من تاريخ الكويت، وتشكل مسار تقدم وتطور وتعزيز وارتقاء للكويت وللديبلوماسية الكويتية.
وأضاف الجارالله قائلا: «ونتمنى لصاحب السمو بهذه المناسبة كل صحة وسعادة وطول العمر، فهو الخيمة والمظلة والراعي لهذه البلاد ولأمنها واستقرارها.
وأردف قائلا: «نرجو لسموه طول العمر وسنين مديدة من العطاء الزاخر السخي والذي لم يلمسه فقط الكويتيون ولكن أبناء المنطقة والعالم بأسره». وقال الجارالله في ختام تصريحاته: نحن نعتز بسموه وبعطائه وحكمته، ونعتز كذلك حينما يتهافت العالم الى المجيء الى الكويت ولقاء سموه لينهلوا من سموه الحكمة والرؤية الصائبة لكل ما يعتري منطقتنا والعالم من أحداث.
من جهته، رحب صاحب مزرعة «عزايز» الشيخ علي الجابر بالحضور الكبير، حيث قال: «هذه عادة سنوية، حيث نحتفل في مثل هذا الشهر في عزايز بعدة دعوات أولاها دعوة صاحب السمو، حيث تشرفت بحضور صاحب السمو وسمو ولي العهد والأعمام وأبناء الأسرة الكرام بحضورهم في هذا المكان والاحتفال بمرور 25 عاما على مثل هذه العادة».
وتابع الشيخ علي الجابر قائلا: «نتمنى العمر المديد لصاحب السمو الامير وسمو ولي العهد وافراد الاسرة والشعب الكويتي كله».
وأضاف قائلا: «وإن شاء الله وبموافقة صاحب السمو الأمير ستستمر هذه العادة السنوية، متمنين لسموه الصحة وطول العمر».
واستطرد الشيخ علي الجابر قائلا: «الآن كما تشاهدون دعوة السلك الديبلوماسي والاحتفال باليوبيل الفضي ومرور ٢٥ عاما وسط برامج متنوعة عن السنوات السابقة كونها مناسبة مميزة».
وأضاف الجابر: «والحمد لله كان الحضور أكثر من العادة وأكرمنا الله بجو رائع ومتميز والذي يساعد على الاستمتاع بأجواء هذا اليوم».
ووجه الشيخ على الجابر الشكر لكل من لبى الدعوة متلمسا العذر لمن لم يستطع الحضور والمشاركة.
ومن جانبه، قال القمص بيجول الانبا بيشوي: يسعدنا وجودنا اليوم في مزرعة عزايز وهي عادة سنوية نشرف فيها بالدعوة الكريمة من الشيخ علي الجابر والتي تجمعنا جميعا في اجواء المحبة والإخاء التسامح والتي ترسخت في هذا الشعب الكريم كويت المحبة بقيادة امير وقائد الانسانية الشيخ صباح الاحمد - حفظه الله.
ومن جهته، قال القس عمانويل غريب: «سعدنا اليوم بتواجدنا في مزرعة عزايز التي جمعت «العزايز» كلهم من الأسرة الديبلوماسية وبعض الأحباء الآخرين، وهي عادة سنوية من الشيخ علي الجابر وعسى يعودها كل عام وهو بخير وصحة وتبقى الكويت بلدا للإنسانية والأمن والامان والاستقرار.
السفير الفلسطيني لـ «الأنباء»: عودةالحقوق العربية المغتصبة قبل الحديث عن التطبيع
اعتبر السفير الفلسطيني لدى البلاد رامي طهبوب ان هذا ليس وقت التطبيع مع اسرائيل، فكما ان هناك أصواتا عربية تدعو للتطبيع مع إسرائيل يجب ان تكون هناك أصواتا إسرائيلية تدعو للسلام وإعطاء حقوق الشعب الفلسطيني.
وشدد طهبوب في تصريح لـ «الأنباء» على ان هناك حقوقا عربية مغتصبة من إسرائيل يحب عودتها قبل الحديث عن التطبيع.
ولفت طهبوب إلى ان التطبيع مع دولة محتلة لن يجدي نفعا ولن يؤتي ثمارا، ولابد اولا من عودة حقوق الشعب الفلسطيني.