لميس بلال
نظمت سفارة فلسطين حفل إحياء الذكرى 54 لانطلاقة الثورة الفلسطينية المجيدة على مسرح عبد الحسين عبدالرضا مساء أمس الأول بمشاركة ديبلوماسية وشعبية غفيرة.
وبهذه المناسبة قال مساعد وزير الخارجية لشؤون الوطن العربي ممثل حكومة الكويت السفير فهد العوضي: تشرفت بمشاركة أشقائي الفلسطينيين في الكويت وعلى رأسهم السفير الفلسطيني رامي طهبوب بالاحتفال بذكرى الثورة الفلسطينية وأشعر بالفخر كوني مواطنا كويتيا وبلدي احتضن هذه الثورة في مهدها وظل وفيا لها على مر الزمن وستظل على عهد الجميع بها وفية للالتزامات العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية ولم تأل جهدا في السعي لأن ينال اشقاؤنا كامل حقوقهم ليقيموا دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس.
وأضاف العوضي: في مجلس الأمن قامت الكويت بجهد واضح في دعم صمود ومطالب أشقائنا الفلسطينيين المشروعة وان شاء الله سنستمر في هذا الدعم سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي.
من جانبه، قال سفير فلسطين لدى الكويت رامي طهبوب: «القدس ليست للبيع» وهذه رسالة الرئيس محمود عباس الى كل العالم، وأرحب بكم لمشاركتنا في مناسبة عظيمة يفتخر بها شعبنا الفلسطيني الصامد المرابط وهي ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية المجيدة وحركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»، والتي نفتخر بأن الكويت كانت مهد ولادتها، الكويت التي احتضنت مؤسسي الثورة الفلسطينية المعاصرة وعلى رأسهم الشهيد الرمز الخالد ياسر عرفات وقدمت لهم كل الدعم والإسناد إيمانا منها بفلسطين وقضيتها، الكويت التي لم تتأخر يوما واحدا عن دعم الشعب الفلسطيني في كل مراحل نضاله.
وتابع: نحيي اليوم هذه الذكرى التي أسست للمشروع الوطني الفلسطيني والقرار الذي نخوض اليوم أشرس معركة سياسية من أجل الحفاظ عليه، والذي يقود معركته الرئيس محمود عباس وهو مشروع الاستقلال الوطني وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها الأبدية القدس المحتلة، ونحيي هذه الذكرى للحفاظ على مشروعنا الوطني في ظل مؤامرة غير مسبوقة لتصفية القضية برمتها وهي ما يسمى بـ «صفقة القرن» ولكن هيهات، فالشعب الفلسطيني لطالما تحطمت على صخور صموده وثباته وإيمانه بعدالة قضيته كل المؤامرات، ونحن اليوم مطالبون أكثر من أي وقت مضى لنتكاتف ونتوحد ونوجه بوصلتنا نحو المشروع الوطني الفلسطيني الذي تقوده منظمة التحرير الفلسطينية، داعيا من انحرفوا عن بوصلة الشرعية الفلسطينية واصبحوا رهائن لأجندات وعواصم خارجية ان يعودوا الى حضن الوطن والشرعية المتمثل في منظمة التحرير الفلسطينية، شاكرا صاحب السمو الأمير والكويت لما تقدمه من دعم لصمود شعبنا.