- طلال جاسم الخرافي: نقدر دور القطاع الخاص في تطوير قدرات المخترعين الكويتيين
- إشادات كثيرة بالدور الرائد لصاحب السمو في رعاية ودعم العلم والعلماء والمخترعين
ثامر السليم
ثمن ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ محمد العبدالله، السمعة العالمية التي حققها المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط والذي ينظمه سنويا النادي العلمي، معربا عن فخره بالتواجد ممثلا لصاحب السمو بحفل افتتاح المعرض في نسخته النسخة الـ11.
وقال العبدالله، في كلمة له عقب حفل افتتاح المعرض مساء أول من أمس في قاعة الراية والذي يقام خلال الفترة من 27 - 30 يناير الجاري: عاما بعد عام نرى المعرض يزدهر ويأخذ سمعة عالمية أكبر، ولله الحمد يعتبر الأكبر في الشرق الأوسط والثاني بعد معرض جنيف الدولي للاختراعات، مشيرا الى أن الكويت تشرفت باستضافة مخترعين يمثلون 43 دولة، إضافة إلى مشاركة مميزة لمخترعين كويتيين وآخرين من الخليج تحت مظلة مكتب براءات الاختراع لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأيضا المنظمة العالمية لحماية الملكية الفكرية «الوايبو»، مثمنا دعم منظمة «اليونسكو» والتي تشارك في المعرض للمرة الأولى هذا العام.
وتقدم بالشكر الى النادي العلمي والقائمين على المعرض واللجان العاملة والجهات الراعية والمخترعين المشاركين، آملا من الشباب الكويتي المشارك الاستفادة من مثل هذه المعارض الهادفة، والاستمرار في التميز والاجتهاد من أجل خدمة الوطن في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو وسمو ولي العهد.
بدوره، بارك رئيس النادي العلمي طلال جاسم الخرافي افتتاح المعرض الدولي الـ 11 للاختراعات في الشرق الأوسط، مضيفا أن المعرض هذا العام حقق طفرة نوعية في عدد الدول المشاركة والتي بلغت 43 دولة، معربا عن سعادته بهذا الانجاز، واعتزازه بما سمعه من المخترعين من إشادات للدور الرائد لصاحب السمو الأمير في رعاية ودعم العلم والعلماء والمخترعين، مؤكدا أن رعاية سموه لهذا المعرض لها بالغ الأثر في نجاح فعالياته، متقدما بوافر الشكر والتقدير لـ «الداخلية» وعلى رأسها وزير الداخلية على ما قامت به من جهود لإنهاء الاجراءات واستصدار سمات الدخول للمخترعين المشاركين من مختلف دول العالم.
وثمن الخرافي أيضا الدور المتميز الذي قامت به وزارة الخارجية وتسخيرها كل الإمكانات لمساندة النادي العلمي ومتطوعيه لإنجاح هذا المعرض، داعيا أهل الكويت والمقيمين على أرضها وتحديدا القطاع الخاص الى زيارة المعرض، والتعرف على أهم الاختراعات والاستثمار فيها، لافتا إلى أن المعرض سيشهد للمرة الأولى مشاركة منظمة «اليونسكو»، اضافة إلى المنظمات الأخرى المعنية بالاختراعات والمستمرة معنا منذ انطلاقة المعرض وهي المنظمة العالمية للملكية الفكرية، والاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين «IFIA»، ومعرض جنيف الدولي، ومكتب براءات الاختراع لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وغرفة تجارة وصناعة الكويت.
وذكر أن من ضمن فعاليات المعرض لهذا العام حلقة نقاشية بعنوان «ما بعد الاختراع» ستعقد في غرفة تجارة وصناعة الكويت لبحث السبل الكفيلة لكيفية تسويق الاختراعات أمام الجهات المعنية وربطها مع المخترعين ما يعد فرصة مهمة لأي مخترع يريد أن يطور اختراعه، مؤكدا أن النادي العلمي يقدر الدور الحيوي المهم الذي يؤديه القطاع الخاص في المساهمة والمشاركة المجتمعية لتطوير قدرات المخترعين الكويتيين والمحافظة على مكانتنا الإقليمية والدولية.
من جانبه، ثمن السفير الأميركي لدى الكويت لورنس سيلفرمان اهتمام الكويت وحكومتها بتشجيع الابتكار من خلال الاهتمام بالعلوم في المدارس، وكذلك خريجي كليات الهندسة، مطالبا بضرورة التشديد على حماية الملكية الفكرية في مختلف المجالات العلمية والأدبية التي تضمن حقوق المخترعين، لافتا إلى أهمية تنظيم هذا المعرض سنويا.
وتقدم سيلفرمان بالشكر للنادي العلمي على تنظيمه لهذا المعرض الدولي المهم والذي يسهم في مستقبل التنمية الاقتصادية للكويت، مشيرا في هذا الصدد إلى التعاون المباشر في دعم الاختراعات وحمايتها، وذلك فيما بين سفارة بلاده وحكومة الكويت ممثلة في وزارة الإعلام والمكتبة الوطنية.