أسامة دياب
أكد السفير الدنماركي غير المقيم لدى الكويت اوله موسبي قوة العلاقات الدنماركية - الكويتية والتي وصفها بالتاريخية، حيث بدأت قبل 50 عاما.
وأضاف في تصريح للصحافيين على هامش افتتاح مركز التأشيرات الدنماركية في مجمع الراية ان هناك تشابها كبيرا بين البلدين فكلاهما بلد صغير المساحة، لافتا إلى أن بلاده تقدر كثيرا ما تقوم به الكويت من جهود ووساطات في مختلف دول المنطقة والعالم لاستتباب الأمن وإحلال السلام.
وذكر ان افتتاح هذا المركز في الكويت سيعمل على رفع نسبة المسافرين من الكويت لبلاده.
وعن سبب عدم وجود سفارة للدنمارك في الكويت قال نحن بلد صغير لدينا أفضل الأنظمة الصحية وأقل نسبة بطالة على مستوى العالم ونعتبر إحدى أكبر الدول تطورا في التكنولوجيا، ونتمنى أن تكون لدينا سفارة، مضيفا انه ليست هناك أيضا سفارة للكويت في كوبنهاغن، والسفير الكويتي في ستوكهولم يغطي الدنمارك كسفير غير مقيم وأنا أغطي الكويت من الرياض.
وأشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين ليس كبيرا فالكويت في المرتبة
الـ 56 للمستوردين من الدنمارك ونحن في المرتبة 150 استيرادا من الكويت ونحن نشتهر بصناعة السفن ونعمل على تطوير علاقاتنا التجارية، داعيا المستثمرين الكويتيين للاستفادة من الفرص المتاحة في بلاده التي تعتبر إحدى أكثر البيئات الاقتصادية استقرارا في العالم.
وقال إنه يعمل على تعريف السياح في الخليج ببلاده وما تزخر به من أماكن خاصة بالسياحة العائلية والعاصمة كوبنهاغن بحسب المؤشرات العالمية تحتل المركز الخامس كأفضل الوجهات السياحية العالمية.
وأشاد بالدور الكبير الذي تلعبه الكويت عبر مقعدها غير الدائم في مجلس الأمن، وعن رؤيته للأزمة الخليجية، قال إن الأزمات ليست بالضرورة أمرا سلبيا في رأيي قد تكون جيدة حيث إنها تعمل على خلق أفكار جديدة ومختلفة ونتعلم منها دروسا.
مفيدة، ومما لا شك فيه لأن الكويت تلعب دورا رائدا في الحفاظ على كيان مجلس التعاون الخليجي.
وخلال الافتتاح الرسمي لمركز تقديم طلبات التأشيرة بالكويت يوم الخميس الماضي، قال سفير الدنمارك: «إن هذا المركز سيسهل تقديم طلب التأشيرة لأي شخص يعيش في الكويت، ويحتاج إلى تأشيرة شنغن لزيارة الدنمارك.
ففي السابق، كان على المتقدمين السفر إلى البعثات الدنماركية في أماكن أخرى بالمنطقة للتقدم بطلب للحصول على تأشيرة، الأمر الذي جعل السفر إلى الدنمارك أمرا مرهقا إلى حد ما ومكلفا ويستغرق وقتا طويلا.
وأضاف: لاحظنا مؤخرا أن الدنمارك ليست الوجهة الوحيدة التي يتطلع السياح إلى استكشافها، بل كانت هناك أيضا زيادة مطردة في عدد السياح المهتمين بزيارة أيسلندا، وهي وجهة سفر رائعة أخرى يسهل الوصول إليها من الدنمارك، وهدفنا توفير خدمة خالية من المتاعب للمتقدمين.
بدوره، قال فيناي مالهوترا، المدير التنفيذي للمجموعة الإقليمية - الشرق الأوسط وجنوب آسيا والصين، شركة في إف إس غلوبال: من خلال الاستعانة بالمصادر الخارجية المفضلة للحصول على التأشيرات في جميع أنحاء العالم، نحن فخورون ببناء هذا التراث وسنستمر في تقديم خدمات مريحة، تفتح المزيد من الآفاق لعملائنا الكرام».
مزايا المركز الرئيسية:
٭ الوصول إلى قاعة انتظار فاخرة لتوفير خدمة خاصة ومريحة من قبل عاملين محترفين.
٭ ساعات عمل ممتدة تمكن الزائرين من تقديم طلبات التأشيرة في أوقات راحتهم.
٭ توصيل جوازات السفر لمنازل المتقدمين.
٭ إرسال إشعارات عبر الرسائل القصيرة بخصوص حالة طلبات التأشيرة.
٭ تتبع حالة مقدمي الطلبات عبر الإنترنت.
٭ موقع مخصص على الإنترنت لسهولة الوصول للمعلومات بما في ذلك فئات التأشيرة والأوراق المطلوبة وقائمة الاختيار والرسوم المطبقة.
٭ مركز اتصال وبريد إلكتروني مخصص للإجابة عن الاستفسارات وتبع حالة الطلب.