Note: English translation is not 100% accurate
العمر: افتتاح مدارس الفائقين 2011/2012
اللوغاني: فتح مسارات متعددة للتعليم الثانوي للحد من تسرب الطلاب المتعثرين
18 يناير 2010
المصدر : الأنباء


مريم بندق
اعلنت وكيلة وزارة التربية المساعدة للتعليم العام منى اللوغاني ان تنويع التعليم الثانوي وفتح مسارات متعددة للطلبة المتعثرين دراسيا هو العلاج للحد من تسرب الطلبة من التعليم واضافت اللوغاني في تصريح للصحافيين عقب جولة تفقدية في ثانوية ام عامر الانصارية بمنطقة الفروانية التعليمية للاطلاع على سير الامتحانات انه ليس هناك اي تخوف من التسرب من التعليم لاسيما ان خطط التربية كثيرة وكبيرة للاستحواذ على ملكات الطلبة العلمية والتعليمية، واصفة السلم التعليمي الحالي بالمناسب للفئات العمرية للطلبة وانه يتيح المجال للتألق ويمكن الطالب من مواصلة تعليمه في آفاق جديدة، اضافة الى انه يهيئ استقرار المناهج ويتيح للطالب الاستفادة من مسارات التعليم المتنوعة.
واشارت الى ان المناهج الدراسية ذات الشكوى من الصعوبة تخضع حاليا الى تقييم تشارك فيه التواجيه الفنية والمناطق التعليمية والميدان التربوي، وسيعد تقرير شامل بذلك في نهاية العام الدراسي يتضمن المستوى التحصيلي للمعلمين من التدريب.
وبينت اللوغاني ان قطاع التعليم العام بصدد ايجاد مكتب للتوجيه والارشاد لطلبة الصف التاسع مهمته قياس مهارات الطلبة وتحديد توجهاتهم التعليمية وميولهم الاكاديمية ومدى توافقها مع خطط وزارة التربية للتعليم الثانوي، موضحة ان هذا الامر سيفتح الطريق امام الطالب لاختيار المسار المتنوع من التعليم الذي فتحته امامه الوزارة كالتعليم التقني واعتماد التشعيبين الادبي والعلمي من الصف العاشر.
وحول سير الاختبارات اكدت انها تسير وفق الخطط المعدة، مبينة ان وزارة التربية وفرت العدد الكافي من المصححين للصف الثاني عشر العلمي والادبي وان عمليات التصحيح كشفت ان الاسئلة كانت في مستوى قدرات الطلبة، مشيرة الى قرب الانتهاء من تصحيح مادة الفيزياء التي تخضع للمراجعة النهائية ولن يكون هناك تأخير في التصحيح أو نتائج الطلبة واختباراتهم هي جزء من معدل تراكمي تكون نتيجتها العامة في نهاية العام الدراسي.
ومن جهتها ذكرت مدير منطقة الفروانية التعليمية يسرى العمر ان 5550 طالبا وطالبة تقدموا لاختبارات الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والادبي منهم 550 من التعليم الخاص، معربة عن ارتياحها من نظام السلم التعليمي الحالي بعد ان ساهم في تقليص مشاكل التعليم بوجود التخصص من الصف العاشر، مشيرة الى قرب العمل في مدارس الفائقين التي سترى النور في العام الدراسي 2011-2012، مؤكدة انه مخطط جيد وستكون مدرستان في منطقة الرقعي، معلنة ان منطقة اشبيلية ستشهد افتتاح ست مدارس جديدة كونها منطقة جديدة وتفتقر الى المدارس.