بشرى شعبان
أكدت وزيرة الأشغال وزيرة الدولة لشؤون الإسكان د.جنان بو شهري ان المرأة الكويتية كانت ولازالت وستبقى صاحبة أداء مشرف وبصمات واضحة في مختلف المجالات، مطالبة الشابات ببذل كل ما في وسعهن لإثبات وجودهن على الصعيد المهني أو الاجتماعي أو العمل التطوعي وغيره لأنهن يمثلن الوجه الجميل للكويت بمساندة إخوانهن الرجال.
جاء ذلك في تصريح صحافي لها على هامش الاحتفالية التي نظمتها جمعية المهندسين الكويتية بمناسبة يوم المرأة الكويتية تحت شعار «ملهمات كويتيات» بمشاركة كوكبة من النساء اللواتي لهن بصمة واضحة على مختلف الأصعدة.
ورد على سؤال حول التحديات التي تواجه المرأة الكويتية قالت بوشهري ان المرأة على مستوى العالم تواجه تحديات ولا يمكننا أن نفصل الكويت عن المحيط الدولي، ولا يمكننا القول ان المرأة في الكويت وصلت لمختلف المستويات ولكنها تلقى الدعم من الحكومة التي تدعم الوجود النسائي في المناصب القيادية، والكثير من النساء يشغلن مناصب وكلاء وزارات ووكلاء مساعدين ويعملن في البعثات الديبلوماسية، إضافة إلى أن المجتمع الكويتي أيضا داعم لوجود المرأة وخير مثال على ذلك أننا نراها عضوا بمجلس الأمة فاليوم المرأة تحظى بدعم الحكومة والمجتمع ولكننا نطمح إلى الأفضل.
بدوره، أكد رئيس جمعية المهندسين م.فيصل العتل إن جهود الجمعية في دعم المرأة عموما والمهندسات بشكل خاص ملحوظ جدا، لافتا الى ان عدد المهندسات المسجلات في الجمعية يبلغ نحو 3500 مهندسة من مختلف التخصصات وهي نسبة مرتفعة وسط إجمالي المهندسين الكويتيين.
وقال العتل: فخر لنا أننا نرى المهندسات يتبوأن مناصب قيادية في الدولة، الى جانب تواجدهن الدائم في مجلس إدارة الجمعية فالمهندسة سارة أكبر كانت عضوا بمجلس الإدارة بالتزامن مع م.سهيلة معرفي، وكذلك م.بشاير العواد وم.زينب القراشي، كما حققتا وبدعم من الجمعية منصبين رفيعين على مستوى العالم فالعواد كانت نائبة رئيس الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية ورئيسة لجنة المرأة في الهندسة عالميا كما كانت وحتى فترة قريبة نائبة لرئيس الجمعية، والقراشي تتولى رئاسة لجنة المهندسين الشباب في الاتحاد الدولي، وما نريد قوله بهذه المناسبة اننا كمهندسين نؤمن على الدوام بأهمية دعم المرأة عموما، والمهندسة بشكل خاص، تحقيقا للرؤية السامية لصاحب السمو الأمير لتمكين المرأة في مختلف مواقع الانتاج والعمل مهنيا وسياسيا.
وتابع: لست مخولا للحديث باسم المرأة، لكنني أرى أننا في الكويت من أكثر المجتمعات بالمنطقة دعما للمرأة، ونأمل لها المزيد من التقدم والارتقاء، ونرى كويتيات يطرحن وبتفوق وتميز خطط رؤية «كويت 2035» التنموية، وكلنا ثقة بأن دور شقيقاتنا المهنيات سواء في الهندسة أو غيرها سيستمر لنرى الكويت كما عهدناها درة للخليج.
من جانبها، ذكرت رئيسة اللجنة المنظمة م.سارة الهويدي ان الفعالية تضمنت 3 جلسات حوارية مختلفة شاركت فيها 9 شخصيات نسائية كويتية تركن بصمتهن الخاصة في تاريخ الكويت بالإضافة الى تكريم عدد من النساء المميزة في الكويت، موضحة ان الجلسة النقاشية الأولى كانت بعنوان «مسيرة نجاح ملهمات كويتيات» وتحدثت فيها رئيس جمعية الصحافيين فاطمة حسين ورئيس المجلس الاستشاري في كلية الأعمال والاقتصاد الأميركية في الكويت م.سارة أكبر، والفنانة التشكيلية ثريا البقصمي.
وأضافت الهويدي أما الجلسة النقاشية الثانية فكانت بعنوان «تمكين قياديات ملهمات» وتحدثت فيها كل من رئيس مجلس إدارة شركة إيكويت للبتروكيماويات م.حسنية هاشم ووكيل وزارة المواصلات م.خلود شهاب والوكيل المساعد لقطاع المشاريع في بلدية الكويت م.نادية الشريدة، كما ستكون هناك فقرة قانونية.
وفي الختام تم تكريم المشاركات بالإضافة الى الوزيرتين مريم العقيل ود.جنان بوشهري ورئيسة جمعية الصحافيين فاطمة حسين ووكيل وزارة الشؤون بالإنابة هناء الهاجري.