دارين العلي
أعلن مدير عام الهيئة العامة للبيئة الشيخ عبدالله الأحمد عن قيام الهيئة بإعداد قاعدة بيانات وطنية للتنوع الأحيائي وربطها إلكترونيا بالمؤسسات التعليمية والبحثية ذات العلاقة محليا، وبالجهات والاتفاقيات الدولية، بما يسهم في تعزيز الاستدامة البيئية للأجيال القادمة، والتي تعد من أولويات رؤية الكويت المستقبلية.
جاء ذلك خلال رعايته افتتاح أول ورشة تدريبية لمشروع رصد مكونات التنوع البيولوجي في الكويت تحت عنوان «الطرق العلمية في رصد وتوثيق التنوع الأحيائي والزيارات الحقلية»، التي ينظمها الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة بالتعاون مع الهيئة العامة للبيئة ومعهد الكويت للأبحاث العلمية، والتي تأتي ضمن الخطة التدريبية المدرجة في الاتفاقية المبرمة بين الهيئة العامة للبيئة والاتحاد الدولي لصون الطبيعة في معهد الكويت للأبحاث العلمية.
وقال إن الورشة تتضمن تدريب الموظفين على تحديد طرق الرصد والمراقبة والتصنيف والتوثيق، وطرق جمع العينات وحفظها حسب الطرق العلمية الحديثة والأجهزة والبرامج الحقلية والمخبرية اللازمة، والتدريب الحقلي للعاملين في المشروع على طرق ومنهجيات تصنيف ورصد ومراقبة وتوثيق التنوع الأحيائي باستخدام الطرق العلمية الحديثة.
بدورها أعلنت مدير عام معهد الأبحاث د.سميرة عمر عن بوادر لإنشاء منظومة وطنية شاملة للتغلب على مشاكل فقدان البيئة الطبيعية والتنوع الفطري في المناطق القاحلة وشبه القاحلة بعد التعاون الذي بين الخبرات والكوادر الوطنية والإقليمية.
وقالت انه لتلبية حاجات الاستدامة تم تطوير هذا البرنامج التدريبي بالتعاون مع الهيئة العامة للبيئة والاتحاد الدولي لحماية الطبيعة ليناسب احتياجات الكوادر الوطنية في مجال حصر وتقييم المكونات المختلفة للتنوع الفطري في الكويت وذلك بغرض توثيقها وحمايتها.
وأشارت إلى أن الكويت وضعت خططا وسياسات تتعلق بالمحافظة على مكونات البيئة الطبيعية حسب المعايير العالمية، كما قامت بالمشاركة والتوقيع على العديد من المعاهدات والاتفاقيات الدولية تنفيذا لاستراتيجية طويلة المدى تهدف إلى حماية التنوع الفطري وإعادة تأهيل ما فقد منه عبر السنوات الماضية.