احتفلت سفارة الكويت لدى إسبانيا وقنصليتها العامة بلوس أنجلوس، بالعيد الوطني الـ58 لاستقلال الكويت والذكرى الـ28 للتحرير ومرور 13 سنة على تولي سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، مقاليد الحكم.
وفي مدريد رفع سفير الكويت لدى إسبانيا عيادة السعيدي، أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، وسمو رئيس رئيس الوزراء، مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، الشيخ صباح الخالد، والحكومة الكويتية الرشيدة والشعب الكويتي الكريم.
ودعا المولى عز وجل أن يديم على الكويت نعمة الأمن والأمان، متمنيا لأهلها المزيد من التقدم والازدهار والرخاء في ظل القيادة الحكيمة والسديدة لسمو أمير البلاد وسمو ولي العهد.
وأشاد السعيدي خلال كلمة ألقاها في الحفل بالعلاقات الأخوية التاريخية والوثيقة التي تجمع بين الكويت وإسبانيا، مؤكدا حرص البلدين على الارتقاء بها في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتعاون في مجال الطاقة بما يعود بالخير على شعبي البلدين.
وحضر الحفل الذي أقيم في (زالكاين لافينكا) بالعاصمة مدريد عدد من الشخصيات البارزة على رأسهم الممثل الأعلى لرئيس الأركان العامة للجيش والقوات المسلحة ووزيرة الدولة للخدمات الاجتماعية آنا أيزابيل فيرنانديز ومندوب حكومة مدريد خوسيه مانويل رودريغيز وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي وعدد من ممثلي المجتمع المدني والصحفيين والكتاب.
وحضر حفل القنصلية العامة للكويت في لوس انجلوس عدد كبير من المسؤولين ورؤساء وأعضاء البعثات القنصلية المعتمدة لدى لوس انجلوس ورجال أعمال وشخصيات إعلامية وفنية ورياضية بارزة.
وقدم القنصل العام للكويت لدى لوس انجلوس فيصل الهولي بهذه المناسبة أسمى آيات التهاني والتبريكات الى مقام سمو امير البلاد وسمو ولي العهد الامين والحكومة الرشيدة والشعب الكويتي.
وقال ان الاحتفالات الشعبية بالأعياد الوطنية العزيزة على قلب كل مواطن كويتي تشكل أعمق دليل على صلابة الوحدة الوطنية في البلاد والتفاف المواطنين بكل فئاتهم حول القيادة الكويتية التي لا تكل ولا تمل العمل من اجل استدامة النهوض الاقتصادي والاجتماعي والارتقاء بمستوى المعيشة في الكويت وجعلها في مصاف الدول الاكثر تطورا وازدهارا في العالم.