حنان عبدالمعبود
زار وفد من جمعية مكافحة السرطان الخيرية في الأحساء بالمملكة العربية السعودية، الكويت الأسبوع الماضي، وذلك للاستفادة من الجهود الكبيرة التي تقوم بها الكويت في مجال التوعية والكشف المبكر عن الأمراض السرطانية، والاطلاع على تجربة الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان «كان» باعتبارها نموذجا لحملات التوعية في دول مجلس التعاون الخليجي.
وقد ضم الوفد كلا من د.فؤاد بن عبدالرحمن الجغيمان المدير التنفيذي لجمعية مكافحة السرطان الخيرية في الاحساء، وعمر بن عثمان الفلاح محاسب الجمعية، ومحمد بن عبدالله الفهيد مسؤول البرامج والمشاريع، وعلي بن سعيد اليامي مسؤول التنمية والشراكات المجتمعية، وكان في استقبالهم د.خالد أحمد الصالح، نائب رئيس مجلس إدارة الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان «كان».
وبهذه المناسبة، أوضح د.خالد الصالح، ان الوفد قام بزيارة لمقر حملة «كان» التي تشرفت برعاية سامية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، مشيرا إلى أن الوفد اطلع عن قرب على آلية عمل الحملة ومبادراتها التوعوية والتدريبية المستمرة على مدار العام، كما قام بزيارة مركز الكويت لمكافحة السرطان وكذلك مركز تدريب حملة «كان».
وبين أن الوفد قد أبدى إعجابه بما تقوم به حملة «كان» لنشر التوعية بمرض السرطان، مشيدا بالدور الكبير الذي تقوم به الحملة للتوعية بالمرض في الكويت، مضيفا: «كذلك أثنى الوفد على الجهود الكبيرة التي يقوم بها الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان، والتي تعتبر جمعية الاحساء أحد أعضائها الفاعلين، كما أكد الوفد أن الاتحاد يعكس قيمة الوحدة الخليجية في المجال الطبي فيما يتعلق بالسرطان».
ولفت د.خالد الصالح إلى أن أعضاء الوفد أشادوا أيضا بدور الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والهيئة الإسلامية العالمية الخيرية في بناء مركز الرعاية التلطيفية بمنطقة الصباح الطبية، معربين عن نيتهم في إنشاء مركز متخصص في الأحساء يهدف إلى إعطاء الأمل لمرضى السرطان ويكون مركزا ترفيهيا لهم، وأن زيارتهم للكويت تأتي في إطار زيارات يقومون بها لعدد من المراكز التي تتعلق بالعلاجات السرطانية من أجل أخذ الأفكار التي تدعم فكرة إنشاء المركز.
وأشار إلى أن الوفد أعرب في ختام زيارته عن جزيل الشكر لحكومة الكويت وإلى حملة «كان» والاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان، على حسن الاستضافة، معربين عن أملهم في أن يتبع هذه الزيارة زيارات أخرى لتعميق أواصر التعاون بين الجمعيات المعنية بمكافحة السرطان في دول مجلس التعاون.