شاركت جمعية المهندسين في اجتماع لجنة المهندسات العربيات الاتحادية، التابعة لاتحاد المهندسين العرب، والذي عقد بالقاهرة لإطلاق يوم المهندسة العربية، وذلك بحضور الأمين العام لاتحاد المهندسين العرب د.الحديثى ونقيب المهندسين المصريين م.هاني ضاحي وعدد من ممثلات الجمعيات الهندسية والنقابات الهندسية في الدول العربية.
وقالت ممثلة الجمعية في اللجنة م. عبير الحبيل: ان عدد المهندسات في الكويت يناهز عدد المهندسين، ونأمل في الاستفادة من هذا العدد ليكون لهن دور مؤثر وقوي في اتحاد المهندسين العرب وبالمجتمع، ويصبح لنا صوت ودور قوي في سن الارتقاء بمهنة الهندسة والعمل على سن تشريعات تحقق مزيدا من التمكين للمهندسة والمرأة عموما بهدف زيادة الخبرة ورفع كفاءة المهندسات، خاصة أن الكثير من الدول العربية مازالت عمليات تمكين المرأة بها «شعارات» غير موجودة على أرض الواقع، رغم أن المرأة لا تقل في شهاداتها وخبراتها عن الرجل، فالكثير من المهندسات يجدن صعوبة في النزول إلى المواقع وتمنعهم العادات والتقاليد، رغم التزامها بأخلاقيات المهنة، لذا فإننا نهدف الوصول إلى عدم وجود حواجز أمام المهندسات في العمل.
وأضافت الحبيل أن الاجتماع حقق نتائج مميزة في هذه الدورة حيث إنه تم إطلاق مبادرات من قبل اللجنة، ضمن 4 محاور رئيسية، موضحة أن هذه المحاور هي «المهني، الاتصال والاعلام، التشريعات والقوانين، الثقافي والاجتماعي»، واختيار الثالث من مارس من كل عام ليتم الاحتفال فيه بيوم المهندسة العربية.
وأضافت أن الهدف من تكوين اللجنة التأكيد على أن المهندسة العربية هي الأقدر مهنيا بأنها تتولى مواقع القرار، بجانب دعمها ليصبح هناك تكافؤ في الفرص بينها وبين الرجل، وتأهيليها فنيا وقياديا، مؤكدة أنهم يهدفوا إلى تحقيق نتائج على أرض الواقع خلال 3 سنوات من الآن، في مجال تطوير المهندسة العربية، لتكون واجهة تمثل المهنيات في العالم العربي.
ووجهت الحبيل الشكر لرئيس وأعضاء مجلس ادارة جمعية المهندسين الكويتية على دعمهم المهندسات في الكويت وتجديد الحرص على مشاركتهن في اللقاءات الاقليمية والعربية والدولية، مشيرة إلى أن هذه المشاركات تساهم كثيرا في تعزيز دور المهندسة في الكويت وله تأثير ايجابي في تمكينهن محليا وعربيا.