- تنسيق بين «ذوي الإعاقة» و«الخدمة المدنية» لزيادة أعداد اللجان الطبية للكشف على المعاقين
- المجتمع المدني شريك حقيقي على الدوام لتحقيق التنمية مع القطاعين الحكومي والخاص
- العتل: افتتاح أول محطة بالكويت لتزويد السيارات بالكهرباء خلال الأيام المقبلة
- تلقينا طلبات اعتماد 33 ألف مهندس ومهندسة من غير الكويتيين وأنجزنا 26 ألفاً منها
- نطالب بزيادة أعداد المهندسين الكويتيين في مختلف القطاعات الحكومية
بشرى شعبان
أكد وزير الشؤون الاجتماعية سعد الخراز ان الرعاية السامية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لاحتفالية «يوم المهندس الكويتي» تؤكد حرص الكويت على دعم كل ما يعزز العمل الهندسي والمهني والتطوعي.
وأكد الخراز في كلمة له بمناسبة حضوره احتفالية «يوم المهندس الكويتي» التي نظمتها جمعية المهندسين يوم الخميس أن الحكومة لن تتوانى في دعم الجهود الرامية الى تطوير وتنمية الكويت وفق خطة التنمية، وخاصة أن «المهندسين» من أقدم جمعيات النفع العام في الكويت وشريك حقيقي في التنمية من خلال مشاريعها وانجازاتها المتعددة، لافتا الى ان المهام الملقاة على عاتق المهندسين كبيرة، وخطط التنمية بحاجة ماسة الى كل المهنيين الكويتيين، مشيرا الى انهم شريحة مهمة ورئيسية، معربا عن امله في استمرار نهج التطوير الفني والمهني والقيام بمهامهم على أكمل وجه، مشددا على أن المجتمع المدني شريك حقيقي على الدوام، لتحقيق التنمية مع القطاعين الحكومي والخاص وها هي نتائج هذه الشراكة تتضح، ولا يزال لدينا مشاريع نأمل تطويرها وتعزيزها سواء مع المهندسين أو مع غيرهم من جمعيات النفع العام للمساهمة في تعزيز فرص الاحلال لعمالتنا الوطنية.
وردا على سؤال حول جديد وزارة الشؤون بشأن جمعيات النفع العام، قال ان الوزارة حريصة على دعم جمعيات النفع العام التي تعتبر عنصرا أساسيا في بناء المجتمع، مشيرا الى وجود مشروع قانون جديد للعمل الخيري يضمن السماح لجمعيات النفع العام بتنمية مواردهم والتوسع في الاستثمار، كاشفا عن الانتهاء من اعداد المشروع، معربا عن أمله في ان يعرض القانون على مجلس الامة للتصويت عليه في القريب العاجل، مشيدا في هذا الصدد بجهود رئيس واعضاء اللجنة الصحية في مجلس الامة بشأن هذا القانون.
وردا على سؤال بشأن تعيين وكيل للوزارة بالأصالة، أعرب الخراز عن امله ان يتم ذلك في القريب العاجل واختيار الاصلح لهذا المنصب. وحول نظام البصمة في «الشؤون»، ذكر ان هناك تواصلا مع ديوان الخدمة المدنية وسينطبق على موظفي الوزارة ما ينطبق على باقي وزارات الدولة، لافتا الى ان قانون ذوي الاعاقة يتيح للهيئة مراجعة الملفات كل ثلاث سنوات للتأكد من ثبات او تغير شدة الإعاقة بهدف اعادة تقييم الحالات ومراقبة ملف الاعاقة لوقف الحصول على شهادات اثبات اعاقة دون وجه حق، كاشفا عن التنسيق بين الهيئة العامة لشؤون ذوي الاعاقة وديوان الخدمة المدنية لزيادة اعداد اللجان الطبية لتخفيف فترات الانتظار لذوي الاعاقة، معربا عن امله ان يتم الموافقة على هذا الطلب في القريب العاجل، مشيرا الى
جهود حثيثة تبذلها الهيئة من اجل تسهيل حصول المستحقين للكراسي المتحركة عليها في وقت قصير.
من جانبه، القى رئيس جمعية المهندسين م. فيصل العتل كلمة اكد فيها ان الرعاية السامية لصاحب السمو الأمير للاحتفال تكريم كبير لكل رواد العمل الهندسي في الكويت اولئك الذين بنوا نهضة الكويت أولا، ومن ثم للأجيال الهندسية اللاحقة ومنها جيل شباب المهندسين المعاصر، ونحن كمهندسين شباب ماضون حتى نرى كويتنا درة من درر الخليج العربي.
وأضاف العتل: رغم هذا التكريم والرعاية من المقام السامي لكل المهندسين في القطاعين العام والخاص، والجهود الملموسة التي سمعنا عنها في كلمة ممثل راعي الاحتفالية، إلا أن المهندسين الكويتيين اليوم في حالة نأمل ألا نطلق عليها يوما صفة الاحباط، فرغم أن الحكومة مشكورة ومنذ عدة سنوات اتخذت عددا من القرارات تقر ببدلات ومكافآت المهندسين الكويتيين العاملين في الجهات الحكومية وتشجع المهندسين على أداء أعمالهم على أكمل وجه، إلا أن أيادي خفية تأبى إلا أن تحارب المهندسين ونأمل من الحكومة التصدي لهؤلاء.
وطالب العتل الجهات المعنية بإعادة تنفيذ هذه القرارات والكف عن مضايقة المهندسين، وبسبب هذه المضايقات ورغم الجهود الكبيرة التي يقوم بها المهندسون والمهندسات في عشرات من مشاريع الدولة التنموية، بدأنا نلحظ عجزا واضحا في عدد من المواقع الحكومية، مثل محطات الكهرباء والماء، وتحقيقا لمبادئ الدستور في العدالة والمساواة رأينا وزير الكهرباء والماء ووزير النفط الدكتور خالد الفاضل يطلب مشكورا اعادة ما يعرف باسم «مكافأة العيار»، والعجز موجود أيضا في مختبرات الحكومة التي أصبحت طاردة للمهندسين الكويتيين، وعلى الطريق سنرى العجز القادم في وزارة التربية والأشغال العامة والطرق التي وصل حالها الى ما نحن عليه من تردٍ لغياب العنصر الوطني في الرقابة والاشراف على التنفيذ واعتماد ضمانات الجودة.
وأعلن عن نتائج برنامج تقييم واعتماد المهندسين غير الكويتيين، كاشفا عن ان الجمعية تلقت طلبات 33 ألف مهندس غير كويتي لاعتمادهم لسوق العمل ومنحهم لقب مهندس، وتم اعتماد نحو 26 ألفا منهم ومنحهم شهادات لمن يهمه الأمر، وجار معالجة باقي الملفات من قبل لجان الاختبارات بالتعاون مع جامعة الكويت، ولم يتبق الا القليل خلال أقل من عام، كما أننا نتلقى حاليا طلبات الاستقدام بحيث يتم اعتماد مؤهل المهندس غير الكويتي قبل قدومه من الكويت ومستعدون للتدقيق على المهن الهندسية المساندة بالتعاون مع شركائنا والجهات المحلية والعالمية لتنظيم سوق العمل.
وذكر أن العمل التطوعي مقبل على نقلة نوعية من التطوير المستمر والمساهمة في بناء نهضة الكويت وتنميتها وبتناغم وتنسيق بادرنا به منفردين لدعم تنفيذ خطط رؤية «كويت 2030»، وخلال الأيام المقبلة سنفتتح أول محطة في الكويت لتزويد السيارات بالكهرباء، وسنفتتح أول مركز للاختبارات العالمية لاعتمادات مزاولة المهنة الهندسية، وقد أطلقنا منذ فترة قريبة مكننة عملية اعتماد المهندسين غير الكويتيين العاملين بالكويت أو الراغبين للعمل فيها وبات التقديم لهذا الاعتماد من خلال تطبيق خاص في مراحله التجريبية حاليا.
صرف مساعدة اجتماعيةللمتزوجة من غير كويتي
أكد وزير الشؤون سعد الخراز أن الوزارة مستمرة في صرف مساعدة للكويتية المتزوجة من غير كويتي من الميزانية التعزيزية دون اضافة حالات جديدة، معلنا تكليف وكيل بحصر اعداد المتقدمات للحصول على مساعدات للبحث في مسألة اعطائهن مساعدات، الى جانب قيام الوزارة بدراسة العديد من القوانين ومنها قانون المساعدات الاجتماعية.
تكريم «القوى العاملة»
شاركت الهيئة العامة للقوى العاملة في الاحتفال الذي نظمته جمعية المهندسين وتناولت الاحتفال الانجازات والمساهمات التي قدمها المهندس الكويتي ودور الجمعية الرائد في دعم الكوادر الوطنية والمجتمعية، حيث تم تكريم مدير عام هيئة القوى العاملة احمد الموسى ونائب المدير العام لقطاع التخطيط د.مبارك الجافور، وتثمن الهيئة هذا التكريم عاليا وذلك من خلال ايمانها بالشراكة المجتمعية والمساهمة في بناء الوطن.