دارين العلي
أصدر وزير الكهرباء والماء ووزير النفط د. خالد الفاضل عددا من القرارات التي أدت الى حركة تدوير محدودة في الوزارة أسفرت عن ندب ونقل عدد من المدرين ورؤساء الاقسام.
وقد أسفرت القرارات عن إنهاء ندب م.أحمد يوسف الحرز المنتدب رئيسا لقسم الأمن والسلامة بإدارة محطة الشويخ في قطاع محطات القوى الكهربائية، ونقل م. نواف منور المطيري مدير إدارة التحلية المساعدة للمياه في قطاع تشغيل وصيانة المياه للعمل مديرا لإدارة تشغيل وصيانة المنشآت المائية بذات القطاع.
وشملت قرارات الفاضل نقل م.عذاري خليفة المحمد رئيس قسم حفظ الرسومات بمراقبة الميكرو بإدارة الرسم الهندسي في قطاع الخدمات إلى إدارة صيانة الكيبلات الأرضية والخطوط الهوائية بقطاع شبكات النقل الكهربائية.
وكذلك شملت ندب رئيس قسم الخطوط بإدارة صيانة الكيبلات الأرضية والخطوط الهوائية للعمل مديرا لإدارة صيانة الكيبلات الأرضية بذات القطاع.
وتضمن احد القرارات ندب م. حصة العومي للعمل رئيسا لقسم محطات التحويل بإدارة تصميم الشبكات الكهربائية كما ندب م. يوسف الغضبان للعمل مراقبا لمراقبة الصيانة في محطة الزور الجنوبية.
من جانب آخر، بدأت وزارة الكهرباء والماء أمس في عملية التشغيل التدريجي لأنظمة الفواتير الجديدة الخاصة بالعدادات الذكية الجديدة في 6 مكاتب بمحافظتي الفروانية والجهراء.
وقد صدر عن الوزارة إعلانا بثته على منصاتها الاعلامية تدعو فيه المراجعين للتوجه الى تلك المكاتب عكس ما هو مطلوب فعلا، حيث أكدت مصادر مسؤولة ان خطأ حصل في نص الإعلان، حيث كان من المفترض ان يتم التنبيه على المراجعين مراجعة المكاتب الأخرى في المحافظة تفاديا للازدحام والربكة التي يمكن ان تحدث في المكاتب التي تعمل على تشغيل النظام الجديد.
وقالت المصادر إن الوزارة حددت مكاتب منطقتي الفروانية والأندلس وعبدالله المبارك في محافظة الفروانية ومكاتب الجهراء والعيون وسعد العبدالله لتدريب موظفيها على النظام الجديد، مبينة أن عملية التدريب عادة ما تستغرق ما بين 3 أسابيع إلى شهر وفق سرعة استيعاب الموظفين للنظام الجديد.
ولفتت الى انه سيتم استدعاء عدد من موظفي المكاتب الأخرى من بقية المحافظات لتدريبهم على النظام الجديد، حتى يكون جميع الموظفين العاملين في مكاتب شؤون المستهلكين على إلمام تام بتشغيل نظام فواتير العدادات الذكية بعد تركيبها وتشغيلها.
وفي سياق منفصل، تلقت فرق الطوارئ التابعة لمحافظة الجهراء بلاغا بانقطاع التيار عن بعض المنازل في منطقة سعد العبدالله، وفور انطلاقها إلى موقع البلاغ تبين أن هناك إحدى محطات التحويل قام أحد اللصوص بقص بعض كيبلاتها لسرقتها بعد أن قام بكسر قفل المحطة.
وأشارت المصادر الى أن تلك الكيبلات لم تسرق ولكن اللص أعدها للسرقة، مشيرا إلى انه عند قص الكيبلات أخطأ وقص أحد الكيبلات المغذية لبعض المنازل فقطع التيار عنها.