أكد مدير العمليات في الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية وليد البحر حرص الصندوق الكويتي على تقديم المساعدة والدعم لباكستان في مختلف القطاعات والمجالات.
جاء ذلك في كلمة ألقاها البحر خلال حفل افتتاح النصب التذكاري للتضامن الكويتي - الباكستاني الذي اقيم في مدينة «مظفر آباد» عاصمة كشمير الخاضعة للإدارة الباكستانية والتي تضررت بشكل كبير خلال الزلزال الذي شهدته عام 2005.
وقال البحر خلال كلمة له انه «لمن دواعي سروري وعظيم الشرف ان اكون ممثلا للصندوق الكويتي للتنمية في هذه المناسبة المهمة متقدما بالشكر للحكومة الباكستانية على تخصيصها لهذا الموقع لإقامة هذا النصب».
وأضاف ان «هذا النصب يرمز الى الصداقة والتضامن الذي يجمع بين شعبي وحكومتي البلدين، كما ان الحفل يمثل علامة فارقة في تعزيز التعاون المشترك بين الصندوق الكويتي واسلام اباد».
وأوضح ان التعاون بين باكستان والصندوق الكويتي تعود جذوره الى عام 1976 حيث شارك الصندوق في تمويل مشروع خط نقل الكهرباء بين (جودو - كراتشي) بقرض بحوالي 43 مليون دولار انذاك.
وقال البحر انه «منذ ذلك الحين وحتى اليوم قدم الصندوق لباكستان 18 قرضا ميسرا بمبلغ إجمالي يقدر بنحو (441 مليون دولار) للمشاركة في تمويل مشروعاتها التنموية في القطاعات المختلفة مثل الطاقة والمياه والنقل والتعليم».
وذكر ان الكويت قدمت لباكستان أخيرا قرضا بشروط ميسرة بقيمة 50 مليون دولار لإعادة بناء مؤسسات التعليم العالي لديها وتمكينها من استعادة جودة التعليم في تلك المؤسسات.
واعرب البحر في هذا السياق عن تطلع الصندوق الكويتي للتنمية الى بذل مزيد من التعاون مع الحكومة الباكستانية في سبيل تنمية وتعزيز اوجه التعاون والصداقة بين الجانبين.
من جهته، قال المستشار بسفارة الكويت لدى اسلام اباد خالد الياسين في تصريح لـ«كونا» ان «الكويت كانت من اوائل الدول التي قدمت المساعدة لباكستان خلال زلزال عام 2005».
وأضاف الياسين ان «الحكومة الكويتية لا تتوانى أبدا عن مساعدة الدول الشقيقة في وقت الحاجة»، معربا عن تطلعه الى التعاون مع باكستان في مختلف المجالات وعلى جميع الأصعدة.
من جانبه، قال مدير عام هيئة اعادة اعمار وتأهيل مناطق الزلزال في باكستان أفتاب قريشي ان «نصب التضامن الكويتي - الباكستاني سيكون رمزا للإخاء والصداقة والتقدير للدعم الذي قدمته الكويت لبلادنا».
وأضاف قريشي: «نيابة عن حكومة وشعب باكستان نعرب عن امتناننا وشكرنا لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على ما يقدمه من دعم لباكستان وعلى مساعدة سموه في اعادة بناء بنيتها التحتية المتضررة جراء الزلزال».
وأوضح انه «تم الانتهاء من 30 مشروعا تعليميا وتسليمها الى ادارات التعليم المعنية وذلك بدعم من الصندوق الكويتي للتنمية»، مبينا ان «جميع هذه المرافق التعليمية تعمل بكامل طاقتها كما توفر تعليما نموذجيا للطلبة في المناطق التي تضررت من زلزال 2005».
يذكر ان حفل الافتتاح قد تم بحضور العديد من كبار المسؤولين في الحكومة الباكستانية.