- النائب الكندري: نواب مجلس الأمة مصرون على "تكويت " القطاع النفطي الذي يمثل عصب الاقتصاد الوطني
- المعتصمون: نطالب باستيعاب من أثبت أنه أحق وأقدر من الوافدين المعينين في القطاع
أسامة أبو السعود
نفذ عشرات المهندسين الكويتيين المجتازين لاختبارات مؤسسة البترول اعتصاماً، صباح اليوم، أمام مبنى المؤسسة مطالبين بتعيينهم في القطاع النفطي.
وأعلن النائب عبد الله الكندري، وعدد من نواب مجلس الأمة، دعمه لمطالب المهندسين المعتصمين، لافتا إلى انهم كنواب طلبوا من المهندسين الذين استوفوا شروط التعيين الكتاب الخاص بهم وأسمائهم للتقدم من قبل النواب بصفة رسمية لمناقشة توظيفهم في مؤسسة البترول، على أن تكون الأولوية في التعيين لمن اجتاز الاختبار.
وأبدى الكندري استغرابه من سياسة مؤسسة البترول بتعيين الوافدين في القطاع النفطي على حساب الكفاءات الوطنية، مشددا على أن نواب مجلس الأمة كانوا وما زالوا يصرون على "تكويت " مختلف قطاعات العمل بالدولة خصوصا القطاع النفطي الذي يمثل عصب الاقتصاد الوطني وإعطاء الفرصة للشباب الكويتي لإثبات قدراته.
وناشد عدد من المعتصمين وزير النفط والرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول بتعيين كل الذين اجتازوا الاختبارات في شركة البترول الوطنية.
ومن جهته قال المهندس عبدالله العازمي، إنهم نفذوا اليوم، اعتصاما للمطالبة بمساواتهم بمهندسي البترول الذين تم قبولهم بالإعلان الأخير، داعيا مسؤولي مؤسسة البترول لاستيعاب الشباب الكويتي الكفؤ خاصة وأن رؤية الكويت 2035 ترتكز على الشباب الكويتي.
وأشار إلى أن المهندسين الكويتيين المجتازين لاختبارات المؤسسة من اختبار الانجليزي واختبار التخصص تم رفضهم في المقابلة الأخيرة دون إبداء أي سبب من الأسباب.
وأوضح أن عددهم ما بين 150 إلى 170 مهندسا كويتيا في مختلف التخصصات الهندسية، مشيرا إلى أنهم تقدموا للتعيين بمؤسسة البترول للعمل بالقطاع النفطي وليس ديوان الخدمة.
وأوضح م.صالح الحسني، أنه أحد المهندسين الذين تقدموا من تخصصيات الهندسة الميكانيكية والكيميائية والصناعية وجميع التخصصات المطلوبة في آخر إعلان لشركة البترول الوطنية " KNPC " في شهر 9 عام 2018 ،وتم اجتياز جميع الاختبارات والمقابلة الشخصية وفي النهاية " لم يتم قبولنا ".
وأوضح أن الاختبارات كانت " تعجيزية واجتيازها يؤكد مدى قدراتنا وإمكانياتنا وتحملنا للمسؤولية بكفاءة واقتدار".
ومن جانبه دعا رئيس التجمع العمالي وأمين سر نقابة نفط الكويت عباس عوض، الحكومة ممثلة بوزير النفط ورئيس مؤسسة البترول باستيعاب المهندسين الكويتين المؤهلين علميا والذين اجتازوا اختبارات تعجيزية واثبتوا انهم احق وأقدر من الوافدين بالتعيين في القطاع النفطي .
وأضاف عوض "للأسف سياسة التوظيف للعمالة الوطنية في القطاع النفطي سياسة تطفيش لا توظيف"، مشددا على ضرورة وضع دراسات والاستناد إلى بيانات وأرقام وإحصائيات، والمهم وضع خطة عمل واضحة من حيث الاحتياج الفعلي في القطاع النفطي في سوق العمل وربطه مع جميع جهات التعليم والتدريب داخل وخارج الكويت، مشيرا إلى أن وهذه الدراسات يجب ألا تكتفي بالوضع الحالي، بل يجب أن تستشرف المستقبل على المديين القريب والمتوسط، ومن الضروري الالتزام بهذه الخطط وتنفيذها وليس وضعها في الأدراج.