- أكثر من 40% من إنتاج النفط يستخرج من «الخليج العربي» و50% من الناقلات تمر خلاله
- العوضي: موجات الحر في البحار ارتفعت بمعدل 34% خلال الفترة من 1900 إلى 2016
دارين العلي
نظمت المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية معرض الرسوم البيئية لطلبة المدارس في الدول الأعضاء بمناسبة الاحتفال بيوم البيئة الإقليمي بمقر المنظمة في غرناطة أمس.
وألقى مدير إدارة المحافظة على التنوع الاحيائي في الهيئة العامة للبيئة د.عبدالله الزيدان ممثلا مدير عام الهيئة الشيخ عبدالله الأحمد كلمة خلال افتتاح المعرض، أكد فيها اكتساب الخليج العربي أهمية كبرى للدول المطلة عليه لكونه وسيطا مهما ومعبرا استراتيجيا للملاحة الدولية، حيث يمر عبره نحو 50% من حركة الشحن لناقلات النفط، واكثر من 40% من إنتاج النفط يستخرج من المنطقة، ويعد الخليج العربي مصدرا رئيسيا للغذاء وإمدادات الشرب المحلاة، لافتا إلى أن ذلك يوجب حمايته والحفاظ على ثرواته من التلوث والاستنزاف وهي مسؤولية جماعية.
بدوره، قال الأمين التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية د.عبدالرحمن العوضي ان موجات الحر في البحار ارتفعت بمعدل 34%، وذلك في الفترة من 1900 حتى 2016، فيما ارتفعت درجة حرارة المحيطات بمعدل 54% بين عامي 1925 و2016.
وبين العوضي أن منطقتنا ليست بمنأى عن التأثيرات السلبية والخطيرة لمشكلة تغير المناخ، لافتا الى احتمال تعرض أجزاء كبيرة من السواحل العربية المطلة على المنطقة البحرية الداخلية للمنظمة وبحر عمان التي تقدر طولها بنحو 7000 كيلومتر لخطر الغمر إذا ما ارتفع سطح البحر بمقدار متر واحد، وأكثر الدول تأثرا بذلك مملكة البحرين ودولة قطر نظرا لانخفاض مستوى معظم الأراضي في كل منهما عن سطح البحر، كما أن هناك مساحات من دولة الإمارات منخفضة ومعرضة لخطر الغمر لاسيما قبالة السواحل المطلة على عجمان وأم القيوين وأبوظبي.
وأوضح أن ذوبان المناطق الجليدية، وارتفاع مستوى البحر، وزيادة شدة العواصف، وضعف التيارات الساحلية الدافئة في المحيطات من أبرز النتائج المحتملة لهذا التغير المناخي.